يشهد اليوم الأول من مايو عودة أسماك الشعري والصافي العربي إلى أسواق الأسماك في دبي بعد فترة حظر استمرت شهرين، قامت فيها بلدية دبي بتطبيق التشريعات والقوانين الاتحادية المنظمة لاستغلال الثروات المائية صرحت بذلك المهندسة علياء الهرمودي مديرة إدارة البيئة ببلدية دبي.

وأضافت أنها تنتهز هذه الفرصة لتعبر عن بالغ شكرها وتقديرها للصيادين وبائعي الأسماك الذين أبدوا التزاماً منقطع النظير خلال فترة الحظر والتي انتهت من دون مخالفات ونسبة التزام بلغت 100% في كل الأسواق ومنافذ البيع، وهذا يعد دليلاً على حرصهم للحفاظ على الثروة السمكية بالإمارة ومنع استنزافها، وتؤكد أن الهدف من الحظر بدا لهم واضحاً فكانوا حريصين على تطبيق القرار ليس خوفاً من المخالفات، بل حرصاً منهم لزيادة المخزون السمكي لهذين النوعين ليعود عليهم بالفائدة بعد موسم الحظر.

تفتيش

وأضافت عائشة المر المهيري رئيسة قسم حماية الموارد الطبيعية أن أوقات التفتيش خلال فترة الحظر تزامنت مع مواعيد إنزال الأسماك في منافذ الإنزال بموانئ الصيد بدبي ( كميناء الحمرية، ميناء مرسى دبي، ميناء الصيادين بجميرا، ميناء الصيادين بأم سقيم، ومنزال السفن بسوق الواجهة البحرية)، بالإضافة إلى أسواق الأسماك خلال الفترات الصباحية والمسائية، وكذلك تم التفتيش خلال عطلة نهاية الأسبوع والتي يكثر العرض فيها عادة مقارنة ببقية أيام الأسبوع.

تشهد أسواق السمك في إمارة رأس الخيمة اليوم عودة أسماك الشعري والصافي العربي، وأوضح الدكتور سيف الغيص مدير هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، أن مفتشي الهيئة أنجزوا الخطة التي تم وضعها لإنفاذ القرار، حيث سجلوا خلال الشهرين الماضيين مخالفتين فقط قام بهما صيادان أثناء خروجهما من قاربيهما بعد مزاولة مهنة الصيد وقبل وصولهما للأسواق، لافتاً إلى أن الهيئة فرضت الرقابة الكاملة على أسواق الإمارة ومنزل القوارب في الموانئ لرصد المخالفات ومنع التجاوزات.

وأوضح خليفة المهيري رئيس جمعية الصيادين في رأس الخيمة، أن التزام جميع الصيادين في الإمارة يؤكد مدى وعيهم بكافة التشريعات والقوانين الخاصة في حماية وتنمية الثروة السمكية وخاصة الأصناف المحلية باعتبارها من أهم الأنواع التي تتعرض لعمليات الصيد خلال موسم تكاثرها، لافتاً إلى أن عدد الصيادين أعضاء الجمعية يبلغ 300 صياد، حيث تخضع جميع رخص مهنة الصيد إلى رقابة هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة.

وأكد المهيري، أن قطاع الصيد يعتبر من أهم القطاعات الحيوية، التي توليها دولة الإمارات أهمية كبرى نظراً للعدد الكبير الذي يضمه هذا القطاع من الصيادين المواطنين، ويتمثل هذا الاهتمام في الدعم المتواصل لهذا القطاع الذي شهد نقلة حضارية كبيرة متمثلة في إنشاء الموانئ المتكاملة الحديثة.

أسعار

وأكد حسن إبراهيم مفتش إدارة الصحة والبيئة في بلدية رأس الخيمة، أن التوقعات تشير إلى أن عودة أسماك الشعري والصافي العربي لدكك البيع في أسواق الإمارة ستقود أسعار الأسماك إلى التراجع، والتي ستستمر لفترة محدودة، وخاصة مع دخول شهر رمضان المبارك، الذي تتراجع فيه رحلات الصيد اليومية، لافتاً إلى أن مفتشي الدائرة كثفوا عمليات التفتيش والرقابة خلال فترة الحظر لرصد المخالفات.

وسجلت أسعار الأسماك في أسواق الإمارة أمس، للسمك القباب زنة 6 كيلو غرامات 55 درهماً، وأصناف الشعري المسموح صيده إلى 30 درهماً للكيلو، والهامور 50 درهماً للكيلوغرام، والكنعد 60 درهماً للكيلو غرام، والخباط 45 درهماً، والجش النعيمي 15 كيلوغراماً، الجش الصال 20 درهماً، السلطان إبراهيم 20 درهماً.