اعتمد مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصَّر، خطة المؤسسة الاستراتيجية الجديدة للأعوام من 2018 إلى 2020، والتي شملت 5 محاور، هي الوقف المتنامي، والعناية بالقصّر، والاستدامة المالية، والتميّز المؤسسي والحوكمة، وإسعاد المتعاملين.
وتتضمن الخطة الاستراتيجية 18 هدفاً رئيساً، وضعتها المؤسسة لتحقيق رسالتها، وتوسيع نطاق المستفيدين من أعمالها الخيرية، وهي تنمية الأصول الوقفية، وحصر وتسجيل الأوقاف، والمشاركة المجتمعية في تنمية الأوقاف، وكفاءة تفعيل المصاريف الوقفية، وكفاءة إدارة الأصول، وتأهيل وتمكين القصّر، والمحافظة على أموال القصّر وإدارتها بشكل آمن وفعال، وكفاءة تشغيل أصول القصّر، وتنمية وتنويع الإيرادات، وترشيد النفقات، والاستقلال المالي، وتطوير الأصول والممتلكات، والتميّز والابتكار في العمليات والخدمات الذكية، واستشراف المستقبل، وتنمية الموارد البشرية، وإدارة الحوكمة بمعايير عالمية، وتحقيق الريادة في إسعاد المتعاملين، وتوفير رحلة متعامل سعيدة.
وترتبط الأهداف الـ 18 ارتباطاً وثيقاً بتلبية معايير منظومة الجيل الرابع للتميّز الحكومي في دبي، بما في ذلك معايير الابتكار، كما تسهم هذه الأهداف في تنفيذ خطة دبي 2021، وتلبية متطلبات الحكومة الذكية.
خطوة نوعية
وقال علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي: «يمثّل إقرار خطتنا الاستراتيجية 2018-2020، خطوة نوعية، ترسم خارطة طريق واضحة ومفصلة لمشاريعنا ومبادراتنا الهادفة لتحقيق رؤيتنا في تأهيل القصّر وتنمية الوقف».
