أكد أكاديميون أن المساعدات الإماراتية للصومال تجاوزت الطابع الإنساني العاجل إلى المساعدة على تركيز سلطات الدولة الصومالية وهيبتها وإعادة عجلة التنمية للبلاد، حيث تعتبر الإمارات أكبر وأقدم صديق وحليف وقف على أمن واستقرار الصومال وهو في أصعب ظروفه.وأوضح الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية في الشارقة أن ما قدمته الإمارات حكومة وشعباً من مساعدات للصومال طوال تاريخه لا يعد ولا يحصى حيث لم يتأخر بلد زايد الخير يوماً عن دعم ومساندة الشعب الصومالي والوقوف إلى جانبه في أحلك الظروف.
وأضاف: الإمارات كانت ولا تزال سباقة في تقديم العون والمساعدة للشعب الصومالي وحشد الدعم في كل الأزمات والمحن التي مرت بها البلاد خلال تاريخها.
وتابع رغم هشاشة الأمن في ذلك الوقت إلا أن الإمارات سجلت حضورها ويكفي أنها الدولة الوحيدة التي ظلت متواجدة في الصومال لتقديم العون وقت الحرب الأهلية.
وتحدث الدكتور خالد هنيدي عميد كلية الاتصال الجماهيري في جامعة الفلاح «لا شك في أن مواقف دولة الإمارات لا تقف فقط عند الصومال بل تمتد أياديها إلى كل دول العالم، ولكنك دائماً تجدها أكثر قوة مع الدول الإسلامية وبخاصة التي تعيش منها في محنة، والصومال خير مثال على ذلك، فمن بداية أزمة الصومال فإن دولة الإمارات قدمت له العديد من المساعدات في الوقت الذي تخلى عنه دول غربية وإسلامية وعربية، كما تقدم الإمارات المساعدات الاقتصادية المتنوعة التي يحتاجها الشعب الصومالي حتى تقف هذه الدولة على قدميها مرة أخرى وتستعيد استقرارها وتلعب دورها في المنطقة وخاصة أنها ذات موقع جغرافي حساس».

