#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

نظمتها «الإمارات للتنمية الاجتماعية» برأس الخيمة

16 مبادرة في جلسة العصف الذهني «من حاضرنا نرسم ملامح مستقبلنا»

قدمت جلسة العصف الذهني التي نظمتها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية أمس الأول، تحت شعار «من حاضرنا نرسم ملامح مستقبلنا» 16 مبادرة وسط مشاركة شبابية لافتة من مختلف مناطق الدولة، وأسفرت الجلسة عن طرح مجموعة من الأفكار المتميزة حول مستقبل الإمارات ومسيرتها على دروب النهضة والتقدم.

وشملت المبادرات دعم برامج التطوع والدعوة إلى مظلة تعنى بالتطوع وتدعو إليه بصفته ثقافة مجتمع، وتوفيراً للشباب قوة إنتاجية ضخمة، ودعم وتبني مشاريع الشباب بما هو أكثر من منح الرخص التجارية، الالتفات أكثر إلى دعم إبداعات وابتكارات ومشاريع الشباب في المناطق النائية والقرى الصغيرة، ورعاية مناهج وزارة التربية والتعليم منذ مرحلة التأسيس بما يتسق مع الهوية الإماراتية، إعطاء اللغة العربية حقها من الاهتمام في مؤسسات التعليم، وإيجاد بدائل لامتحانات اللغة الانجليزية التي تعتبر بوابة العبور إلى الجامعات الحكومية، والتي تقف حجر عثرة أمام طموح الالتحاق بالجامعة.

كما شملت الاهتمام ببحوث التخرج والاستفادة منها خدمة للمجتمع، ومساندة الشباب من مختلف القطاعات، ودعمهم للمساهمة في إكسبو 2020، تعديل السلم الوظيفي في القطاع الحكومي منعا لجمود الموظف، وتسهيل حصول المفرج عنهم في مختلف القضايا على شهادة حسن السيرة والسلوك، وتثقيف المجتمع بأهمية احتضان واحتواء المدمنين بعد التعافي والإفراج عنهم، وتقليل أزمات الشباب بعد الطلاق بمنع وقوعه بين صغار السن، وتكثيف الدورات الالكترونية وفق توجه الحكومة لمحو أمية المجتمع الإلكتروني، والتركيز على المحتوى الرقمي، وتطوير أنظمة الجامعات بتقليل سنوات الدراسة الجامعية لمنح الفرصة لدراسة أكثر من تخصص، وإنشاء مكتبات ومراكز للشباب وحدائق في الأحياء السكنية.

ضرورة

وأكد الدكتور محمد عبداللطيف الشحي الأمين العام للمجلس التنفيذي في إمارة رأس الخيمة، مدير عام دائرة الموارد البشرية، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، ضرورة توجه أفراد المجتمع إلى العمل على صياغة سيرة مجتمعية جنباً إلى جنب مع السيرة الذاتية بهدف تطوير الذات انطلاقاً من مسؤولية الفرد تجاه نفسه، فيجب عليه أن يبادر لاقتناص الفرص وعدم انتظار وصولها، وذلك من خلال تطوير ذاته ومهاراته وقدراته، ومن الضروري أن يدرك الإنسان أن هناك قيماً لا بد من التمسك بها وتعزيزها في داخله بالولاء والعطاء خدمة للمجتمع، بتحويل الأساسيات إلى عمل مجتمعي من خلال التطوع وغيره.

تعليقات

تعليقات