أكد أبناء الجالية الصومالية في الدولة أن الإمارات بذلت ما بوسعها لمساندة الشعب الصومالي، مواصلة دعمها ومساندتها لإعادة إعمار الصومال، عبر إطلاق الحملات الخيرية والإنسانية ومشاريع البنية التحتية العملاقة، مشددين على أن هذه المواقف ليست غريبة عن أبناء زايد، الذين عرفوا بالخير والأيادي البيضاء تجاه أشقائهم.


وثمنت فعاليات صومالية دعم ومساندة الإمارات حكومة وشعباً بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للشعب الصومالي والوقوف إلى جانبه في أحلك الظروف واهتمامهم وحرصهم الشديد لتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية، مشيدين بدور الإمارات في إنشاء المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية وإنشاء المدارس والمستشفيات .


وأكد الدكتور أحمد محمد علي رئيس نادي الجالية الصومالية في رأس الخيمة، أن دولة الإمارات لم تتوقف يوماً عن مساعدة الشعب الصومالي، وهذه المواقف ليست غريبة عن دولة الإمارات، التي عرفت بمد يد العون لأشقائها، مشيراً إلى الدور الإماراتي الكبير في دعم مسيرة التنمية وإطلاق المشاريع الخيرية والإنسانية العملاقة التي أسهمت في استكمال مقومات بناء الصومال.


وأضاف الدكتور أحمد الذي يعمل طبيباً بقسم الباطنية في مستشفى عبيدالله برأس الخيمة منذ 12 عاماً، أن دولة الإمارات قادت جهود جبارة في إعادة إعمار العديد من المدن الصومالية مع التركيز على مجالات البنية التحتية وبناء المدارس والمستشفيات، والتي كان لها أثر كبير في النفوس، حيث ساعدت تلك المشاريع على تنمية أبناء الشعب الصومالي.


وأشار إلى أن الجالية الصومالية وجدت كافة أشكال الدعم كباقي الجنسيات التي تعيش على أرض دولة الإمارات والتي نجدها قيادة وشعباً أول من يتحد لنجدة شعوب العالم وخاصة الصومال التي استفادت كثيراً من الحملات الإغاثية والتي كان آخرها العام الماضي "لأجلك يا صومال" والتي نجحت خلال يوم واحد في جمع أكثر من 165 مليون درهم، وهذا دليل على مدى عمق العلاقات الأخوية والإنسانية بين شعبي الإمارات والصومال في ظل الاهتمام الكبير والدعم والمساندة لأهل الصومال.


سبق
وأكد إلياس إسحاق قابيل المستشار والباحث الاستراتيجي، الذي يعيش في دولة الإمارات منذ 1973، قادماً من الصومال، أن الإمارات تعد الدولة الأكبر والوحيدة في مساندة دولة الصومال منذ اندلاع الأحداث والأزمات التي مرت بها، منذ أول زيارة قام بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في فترة السبعينيات حيث أمر بإنشاء الطرق الحديثة والمدارس، وعند حدوث الجفاف خلال عام 1974 كانت الإمارات أول من أرسل المساعدات وأنشأت المساكن لإيواء المزارعين الذين فقدوا أراضيهم وماشيتهم.


مواقف من نور
وتحدث محمد إدريس سليمان من الجالية الصومالية ومقيم في الدولة منذ فترة طويلة: إن الإمارات لها دور كبير في دعم الصومال وشعبها، ولها مواقف يسجلها التاريخ بأحرف من نور، مؤكداً عمق العلاقة الأخوية التي تجمع بين الإمارات والصومال، إضافة إلى الدعم الذي تقدمه الحكومة الإماراتية والمؤسسات الخيرية بالدولة في إغاثة الشعب الصومالي وتوفير المساعدات الغذائية والطبية إضافة إلى إنشاء المدارس والمستشفيات وحفر الآبار لتوفير مياه الشرب النقية، مبيناً أن هذه الأعمال ليست بغريبة عن دولة الإمارات التي تقدم الدعم والمساندة لجميع شعوب العالم من دون تفرقة أو انتظار لرد الجميل.


وأضاف أن دولة الإمارات ليست كباقي الدول بالنسبة للشعب الصومالي، فمنذ تأسيسها ولا يوجد في الصومال منطقة أو مدينة أو جهة إلا وتجد آثار زايد الخير ظاهرة بينة شاخصة تعرف بالخير الكثير، الذي نثره في أرض الصومال ولشعب الصومال.


من جهته أكد حمزة عبدالرحمن الروبلة من الجالية الصومالية أن الإمارات لم تدخر جهداً في القيام بواجباتها الإنسانية تجاه الشعب الصومالي، ولم تتوقف يوماً عن نجدته، كما أن موقفها ليس غريباً عن دولة عرفت بمد يد العون لأشقائها ولدول عديدة في أصقاع الدنيا منها الصومال، حيث دعمت مسيرة التنمية، واستكمال مقومات بناء الدولة فيها من خلال تمهيد البنية التحتية، لافتاً إلى أنها تعد الدولة الوحيدة التي ساندت الصومال في جميع الأزمات والمصائب والأحداث التي مر بها الشعب الصومالي، وليست هناك دولة تعمل لخير الصومال كما تفعل الإمارات.


وأضاف أن الإمارات ما زالت تقدم الدعم للشعب الصومالي، وذلك من خلال إطلاقها للحملات بهدف جمع التبرعات لمساعدة الصوماليين المحتاجين، كما أن كافة الحملات التي تطلقها الإمارات تأتي في إطار المبادرات الإنسانية والمواقف الأخوية للإمارات، وهي أصدق دليل على نبل القيادة الرشيدة وشعب الأمارات في تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين من المتضررين بالكوارث الطبيعية أو بالحروب ليس في الصومال فقط وإنما حول العالم دون استثناء، كما أن المساعدات الإماراتية لا تفرق بين بلد وآخر، ولا بين جنس ولا ديانة، فهي لكافة المحتاجين دون منة أو انتظار لرد الجميل، مبيناً أن هذه الحملة الإنسانية ما هي إلا جزء من مبادرات الدولة المعطاءة التي لا تألو جهداً في مساعدة القريب والبعيد.


موقف
أكد صوماليون في الإمارات أن المساعدات الإمارتية انشرت في جميع المدن الصومالية دون تفرقة بين مدينة وأخرى وهذا النهج الذي اعتمدته دولة الإمارات حتى وقتنا هذا، لافتاً إلى أن فترة التسعينيات عقب سقوط آخر حكومة شرعية للبلاد رفضت دول العالم وخاصة الأوروبية الاعتراف بجواز السفر الصومالي إلا أن دولة الإمارات كانت الوحيدة والسباقة في مساندة الشعب بتوفير الخطوط الجوية عبر الناقلات الجوية لطيران فلاي دبي والعربية، وهذا يؤكد إسهام الإمارات بمساندة الصومالي وضمان وصوله لوطنه سالماً.