قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مشاريع إغاثية وتنموية في الصومال على مدى عشر سنوات، شملت توزيع آلاف الأطنان من المواد الغذائية، وحفر الآبار وبناء 20 سداً مائياً وتقديم مساعدات عاجلة لآلاف النازحين في الجفاف.
وقال محمد حاجي خوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إن دولة الإمارات دائماً سباقة في تقديم يد العون والمساعدة لجميع البشر بغض النظر عن الدين والجنس واللون.
وأكد خوري في تصريح لـ«البيان» أن الإمارات كانت يد العون للعديد من دول العالم وبالذات المناطق المنكوبة ومنها الصومال، حيث تنوعت المساعدات ما بين إغاثية عاجلة أو مشاريع تنموية مثل بناء المستشفيات وحفر الآبار والعديد من الخدمات الرئيسية هناك.
وذكر أنه في سبيل تقديم مبادرات رائدة في خدمة الإنسانية فقد أولت المؤسسة اهتماما بالغا بإنشاء مشاريع إنسانية خيرية مستدامة تجمع بين الإغاثة والتنمية في العديد من دول العالم ومنها دول أفريقية كالصومال.
وأشار خوري إلى أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية قدمت على مدار السنوات الـ10 الماضية الكثير من المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب الصومالي الشقيق لتوفير احتياجاته الأساسية والتخفيف عنه من عبء الجفاف والأزمات التي يتعرض لها، وذلك بتوجيهات من القيادة الرشيدة لتخفيف المعاناة.
ووفقاً لتقرير المساعدات لمؤسسة خليفة خلال السنوات العشر الماضية فقد أرسلت دولة الإمارات فور حدوث المجاعة في الصومال مساعدات عاجلة إلى المحتاجين في المناطق المنكوبة جراء الجفاف وفتحت جسراً لنقل المساعدات الإنسانية، حيث تسارع الدولة إلى تلبية النداء لمواجهة كل محنة يتعرض لها أي شعب في العالم.
وأوضح التقرير أن من أبرز المشاريع التي نفذتها مؤسسة خليفة الإنسانية في الصومال خلال السنوات الماضية هو مشروع بناء 20 سدا مائيا بالتعاون مع وزارة الموارد التعدينية والطاقة والمياه في جمهورية الصومال، والتي تغطي جنوب غرب هرجيسيا وحفر 14 بئرا في شمال شرق هرجيسا وحفر 9 آبار مع توفير أحواض لتجميع المياه في منطقة يورعو بالصومال.
وأرسلت مؤسسة «خليفة الإنسانية» في عام 2010 نحو 500 طن من المواد الغذائية المتنوعة بصورة سريعة إلى الصومال، حيث جاء هذا التحرك اختصاراً للوقت والجهد لتصل المساعدات بشكل سريع.
مساعدات إغاثية
ونفذ فريق الإمارات لإغاثة ضحايا الجفاف في القرن الأفريقي عام 2011 برامجه بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لآلاف النازحين في الصومال اشتملت على كميات كبيرة من المواد الغذائية المتنوعة وسيّر الفريق قافلة مساعدات غذائية تحركت من وسط العاصمة مقديشو إلى مخيم بدبادو.
وأرسلت مؤسسة خليفة الإنسانية 3 شحنات من المواد الغذائية إضافة إلى شحن 3 حاويات من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى الصومال في إطار برنامجها للتخفيف من معاناة أبناء الشعب الصومالي الشقيق وترجمة لأهدافها الإنسانية بمد يد العون للأشقاء والأصدقاء في مختلف أنحاء العالم.
كما أرسلت المؤسسة شحنة تقدر بـ20 طناً من المواد الغذائية الضرورية إلى الصومال، كما قام فريق الإمارات الإغاثي بتسيير قافلة مساعدات إلى مخيم المطار للنازحين شمالي العاصمة الصومالية تتكون من 35 طناً من المواد الغذائية المتنوعة.
كما قام فريق المؤسسة في عام 2015 بجولة في عدة أقاليم وقرى بأرض الصومال للاطلاع على حاجات سكانها من المعونات والإغاثة نتيجة الجفاف.
وقدمت المؤسسة آلاف السلال الغذائية للشعب الصومالي للتخفيف من الصعوبات الاقتصادية التي يعانيها، وأقامت عدداً من المشاريع التنموية في الصومال من أهمها مشروع استخراج المياه وبناء أطول خط لنقله إلى السكان في منطقة هرجيسا.
وأرسلت المؤسسة سفينة مساعدات تحمل 450 طناً من المواد الغذائية والتموينية لمد يد العون والتخفيف من معاناة الشعب الصومالي الشقيق، ودشنت مشروعاً لاستخراج المياه وبناء أطول خط لنقله إلى السكان في منطقة هرجيسا.
وفي عام 2016، أرسلت المؤسسة إلى ميناء بربرة الصومالي 1060 طناً من المواد الغذائية الأساسية لتوزيعها على الشعب الصومالي تشمل 3500 سلة غذائية في برعو و2500 سلة في مدينة سول و2000 سلة في عرقابو، كما أرسلت 1000 طن من المساعدات الغذائية انطلاقاً من ميناء بربرة.

