أطلقت جمعية دار البر، حملتها الرمضانية واسعة النطاق، استعداداً للشهر المبارك، تحت شعار «أجود ما يكون»، لتوفير الدعم المادي والمساعدات الغذائية والتموينية للمحتاجين وذوي الدخل المحدود، في الإمارات و36 دولة حول العالم، حيث تستهدف الحملة مساعدة 369 ألفاً و100 شخص و500 أسرة، بموازاة برامج دينية تثقيفية وتوعية تواكب الحملة، المستمرة حتى نهاية الشهر الكريم.

وأشار خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة «دار البر»، إلى أن الجمعية تسعى إلى الترويج لـ «المشاريع الرمضانية»، التي تشتمل عليها الحملة، واستقطاب الدعم لصالحها، في سبيل تقديم المساعدة للمحتاجين والفقراء وتوفير احتياجاتهم خلال الشهر الفضيل، لافتاً إلى أن المساعدات والمشاريع الرمضانية تنفذ بالتنسيق والتعاون مع 49 هيئة تعمل في الدول التي تغطيها الحملة، من الشركاء الاستراتيجيين لـ «دار البر»، وتحت إشراف 6 سفارات للدولة في تلك المناطق من العالم.

وأوضح المزروعي أن مشاريع رمضان المقبل لدى «دار البر»، تضم مشاريع، «إفطار الصائم»، و«زكاة الفطر»، و«كسوة العيد»، و«محاضرات رمضان»، و«المير الرمضاني».

وقال عبدالله علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لـ«دار البر»: شملت قائمة «مشاريع الخير»، التي تبنتها الجمعية ونفذتها، خلال الشهر الفضيل الماضي، «إفطار الصائم»، الذي غطى 276 ألفاً و615 صائماً، و«زكاة الفطر»، التي استفاد منها 35 ألفاً و87 شخصاً، و«كسوة العيد»، استفاد منها 9 آلاف 669 شخصاً، وشملت حزمة المشاريع الرمضانية حينها 36 دولة، بالتنسيق مع 52 هيئة، وتحت إشراف 5 سفارات للدولة، في مناطق متفرقة.