#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

Ⅶعطاء وإبداع

علياء الحزامي..حقوق المرأة

وضعت علياء عيسى الحزامي، ممثل إمارة الشارقة في مجلس الإمارات للشباب، لنفسها خططاً طموحة، وأهدافاً كبيرة في سبيل خدمة وطنها، وخدمة حقوق الإنسان حول العالم، وهي لم تتجاوز بعد الـ21 عاماً، هذه الخطط كانت حافزاً كبيراً لها في أن تختار دراسة العلاقات الدولية، وأن تركز على قضايا المرأة في سبيل أن تصبح من أهم الناشطات في هذا المجال مستقبلاً.

وعلياء، التي ما زالت تدرس شغفها في تخصص العلاقات الدولية في الجامعة الأميركية في الشارقة، فضلت كذلك أن تدرس في الأدب الإنجليزي ودراسات المرأة، كدراسات فرعية، على أن تنتهي من الدراسة مايو المقبل، لتبدأ حلمها في أن تصبح سياسية إماراتية ناشطة في حقوق المرأة.

لم ترد علياء أن تكون حياتها الجامعية منحصرة فقط في الدراسة، بل أرادت أن تنخرط في العمل، وأن تشارك في التمكين السياسي داخل جامعتها، إذ عملت أميناً عاماً في برنامج النموذج الوطني للأمم المتحدة في الجامعة الأميركية في الشارقة، وتترأس في الوقت الحالي ثلاثة أندية جامعية، أكسبتها مهارات التعاطي مع أقرانها، وتمكنت خلالها من معرفة أهم احتياجاتهم وتطلعاتهم.

حبها للكتابة والتعبير عن دواخلها جعلاها تكتب، وهي لم تتجاوز الـ17 عاماً، روايتها الأولى «ألاتاش» في 2013، باللغة الإنجليزية، وهي قصة حزينة عن فتاة إفريقية، وما هي الصعاب التي واجهتها، وهي بعمر صغير لتجعلها امرأة قادرة على تحديد مصيرها، كما تطمح إلى أن تتصدر قائمة صحيفة «نيويورك تايمز» للكتب الأكثر مبيعاً.

صدر لعلياء عدد من الروايات، بعد «ألاتاش»، هي «ليديز أوف إيفانجيلين: ذا أبهيفل» خلال العام الماضي، كما أنها فضّلت أن تستمر بالكتابة الإنجليزية في عدد من المطبوعات في الدولة، منها مجلة «سيل» الإلكترونية، وجريدة «غلف توداي» .

تدربت علياء أثناء فترة دراستها الجامعية في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، ومراكز الأطفال بالشارقة، كما أنها شاركت في الكثير من الفعاليات الدولية، كمؤتمر «WIMUN» في نيويورك، ومتحدثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى مشاركتها في مؤتمرات محلية، ومتحدثة في مؤتمر الاستثمار في المستقبل و«تيديكس» الجامعة الأميركية بالشارقة.

طموحاتها لم تقف عند كونها عضو مجلس الإمارات للشباب، إذ إنها وضعت خططاً عدة بعد تخرجها من الجامعة، في أن تستكمل دراستها العليا، وأن تحصل على درجة الدكتوراه، وتسليط الضوء على الاضطرابات العقلية وتوعية مجتمع الإمارات بها، إضافة إلى أن تصبح من أهم المحاميات في مجال حقوق الإنسان.

تعليقات

تعليقات