اعتبر 75% من مستجيبي استطلاع البيان الأسبوعي أن إقامة ورش عمل لتعريف المجتمع بالقوانين تعزز الفهم القانوني، في حين أفاد 25 % منهم بأنها تخفض معدلات الجريمة، وذلك عبر صفحة البيان في «فيسبوك».
وحول ذات القضية ولكن عبر حساب البيان في «تويتر»، أكد 72% أن إقامة ورش عمل لتعريف المجتمع بالقوانين تعزز الفهم القانوني، على أن 28 % ذكروا أنها تخفض معدلات الجريمة. وفي «البيان الإلكتروني» أكد 71 % من المستجيبين أن إقامة ورش عمل لتعريف المجتمع بالقوانين تعزز الفهم القانوني، بينما شدد 29 % منهم على أنها تخفض معدلات الجريمة.
تعقيب
وتعقيباً على ذلك قال المحامي علي مصبح: «لا شك أن التوعية القانونية أصبحت مطلباً مهماً لأفراد المجتمع، وقد قيل إن درهم وقاية خير من قنطار علاج، أي أن التوعية والثقافة القانونية تعزز من الوعي المجتمعي وينعكس ذلك على الفئة المستهدفة من هذه الثقافة، فطلبة المدارس هم الأكثر حاجة لهذه التوعية، لا سيما فيما يتعلق بقانون المخدرات وأثرها السلبي على الفرد والمجتمع والعقوبات وأيضاً قانون جرائم تقنية المعلومات حيث إن الطلاب هم أكثر الفئات التي تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي». وأضاف مصبح: «هناك فئات تحتاج إلى التثقيف في قانون الأحوال الشخصية وهم النساء والرجال على حد سواء وأيضاً فيما يتعلق بجرائم الرشوة وإساءة استعمال السلطة للموظفين الحكوميين، كل هذه المعطيات سوف تعزز الوعي الذي يعتبر بمثابة سلاح في أيدي أبنائنا ضد الجريمة».
ورأى مصبح أن «نشر الوعي والثقافة القانونية مسؤولية أصحاب هذه المجالات في التفاعل مع المجتمع بشكل عام، سواء عن طريق المحاضرات والندوات والمؤتمرات، أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ونحن أيضاً نرى فئه لا بأس بها من رجال القانون يقومون بنشر هذه التوعية وبشكل مستمر، ولكن نحتاج إلى المزيد».
ثقافة مجتمعية
من جانبه قال المحامي راشد بن سويدان: «إن ورش العمل والمحاضرات القانونية لها أهمية كبيرة، ذلك أن الثقافة القانونية مهمة في معرفة كيفية تدارك الخطأ الإجرائي والخطأ الإداري، خاصة في المجتمعات الوظيفية، ولذلك على الموظف الإلمام بكيفية التخاطب بالشكل القانوني دون التعدي على حقوق الآخرين أو حقوق الوظيفة نفسها، والمجتمع أيضاً عليه أن يتسلح بثقافة قانونية، وأن يدرك حقيقة وجود نظام وقوانين تعاقب من يقوم بالإخلال بها، وحتى نصل إلى هذه العملية، لابد أن يتسع حزام المعرفة والثقافة بالقانون لدى جميع أفراد المجتمع».

