لم يأتِ اهتمام وتقدير الدولة للمرأة الإماراتية من فراغ، بل كان انعكاساً للإنجازات والبصمات، التي وضعتها في مقدمة الصورة الناصعة لإنجازات الوطن خلال الفترة الماضية، شيخة الظاهري تعد واحدة من كثيرات وضعن خبراتهن المتراكمة، والتي امتدت لنحو 15 عاماً، بأمر الجهات المتعددة التي عملت بها، باحثة عن تميز وتفرد ونجاح مع إشراقة شمس كل صباح.
تشغل الظاهري حالياً منصب «خبير إعلام وتسويق» في دائرة التنمية الاقتصادية في عجمان، وكذلك أستاذ وعضو في هيئة التدريس في جامعة عجمان، موضحة أن انطلاقتها كانت في مركز دبي التجاري العالمي حيث عملت لمدة 7 سنوات تدرجت فيها حتى أصبحت مديرة فعاليات، حيث نظمت وأدارت العديد من الأحداث والفعاليات والمؤتمرات والمعارض المحلية والإقليمية والعالمية سواء التي يستضيفها المركز أو ينظمها، ثم انتقلت لتحد جديد، حيث عملت في شركة «دوكاب» مديرة المسؤولية المجتمعية، وحققت خلالها أول إنجاز للشركة بهذا الشأن من خلال قيادتها فريق جائزة «علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات» التابعة لغرفة دبي وفوزهم بالجائزة 2011.
ومن نجاح لآخر، إذ التحقت كذلك بدائرة الأراضي والأملاك مدير مكتب الاتصال الحكومي، وخلال عملها لـ 4 أعوام حقق المكتب ولمدة عامين على التوالي أفضل مكتب في جائزة الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي للتميز «جائزة القمة»، وذلك للأعوام 2015 و 2016، ولدى انضمامها مؤخراً لاقتصادية عجمان قادت فريق جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، والتي أسهمت في فوز الدائرة بفئة أفضل تطبيق إلكتروني حكومي لعام 2018، كما أنها خاضت تجربة العمل بدوام جزئي في بداياتها، حيث عملت في شبكة الإذاعة العربية وكذلك في تلفزيون دبي مذيعة أخبار.
تعبر شيخة عن فخرها كونها قُيمت في العديد من الجوائز خلال مسيرتها، مثل برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وبرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، وجائزة الشيخ خليفة للامتياز، وجائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز، فضلاً عن عدد من الجوائز الداخلية لمؤسسات رائدة، مثل هيئة كهرباء ومياه دبي، فيما تطرقت لبعض هواياتها الأثيرة على نفسها مثل الأنشطة التطوعية التي تعتبرها سلوكاً حضارياً ونهجاً لها، خاصة أنها متطوعة في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، والبرنامج الوطني التطوعي التابع للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، كما أنها تعشق الفروسية، والسباحة والغوص، والقفز trampoline، حتى إنها تدرس حالياً قيادة الطائرات الشراعية، وأفادت أن طموحها ليس له حدود، وهو الأمر التي تسعى لتحقيقه حالياً، من خلال اشتراكها في برنامج الإمارات لرواد الفضاء، لتصبح أول امرأة إماراتية في هذا المجال.
