أكدت نشرة أخبار الساعة أن دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها في عام 1971 عُرِفت على المستوى الدولي بأنها عنوان للخير والعطاء، حيث كان المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رمزاً للعطاء وتقديم يد العون إلى كل محتاج في كل ركن من أركان العالم، وهذا النهج الإنساني يسير عليه ويرسّخه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حتى أصبحت الإمارات ركناً فاعلاً ومؤثراً في مسيرة العمل الإنساني والخيري على الصعد كافة العربية والإسلامية والدولية، من خلال مبادراتها التي تستهدف الوقوف والتضامن مع الدول الشقيقة والصديقة، والعمل على نجدة المحرومين والمُعوِزين والمتضررين من جرّاء الكوارث والأزمات والصراعات.. وأضافت النشرة، في افتتاحيتها بعنوان «عنوان الخير والعطاء»، أن أحدث مبادرات الإمارات تمثلت في تقديم حزمتين من المساعدات لدعم الشعب الفلسطيني أخيراً، الأولى بقيمة 74 مليون درهم ستُخصّص لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس، والثانية بقيمة 184 مليون درهم لمصلحة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، كما تم افتتاح مدينة الشيخ خليفة بن زايد السكنية في منطقة القصبة بالعاصمة الأفغانية كابول، كما تنظّم هيئة الهلال الأحمر الإماراتية سلسلة من الأعراس الجماعية لـ2200 شاب وفتاة في 8 محافظات يمنيّة ضمن جهود الإمارات، للوقوف إلى جانب الأشقاء اليمنيّين ودعم استقرارهم وتحسين سبل حياتهم.
