كأس العالم 2018

في إطار مذكرة تفاهم مع «كوينزلاند» الأسترالي

«صحة دبي» تشارك في تطوير أبحاث الجينوم والطب الدقيق دولياً

عززت هيئة الصحة بدبي توجهاتها الرامية إلى تكوين منظومة صحية متكاملة (طبياً وعلمياً وبحثياً)، ووثقت شراكتها الاستراتيجية مع أحد أهم المؤسسات البحثية في العالم متمثلة في «مجلس معهد كوينزلاند للبحوث الطبية» الأسترالي، الأمر الذي يفتح المجال واسعاً أمام الهيئة للمشاركة في تطوير أبحاث الجينوم والطب الدقيق دولياً، لتحسين العلاجات الخاصة بالأمراض المزمنة والخطرة وفي مقدمتها أمراض السرطان.

جاء ذلك من خلال مذكرة التفاهم التي وقعتها الهيئة، أمس، لتوسيع نطاق مجالات البحوث الجينومية السريرية لمختلف الأمراض، إلى جانب البحوث المتعلقة بالصحة النفسية.

وقع المذكرة عن الهيئة معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وعن المجلس الأسترالي البروفيسور فرانك جانون، مدير الإدارة والمدير التنفيذي للمجلس، وذلك بحضور جاكي تراد نائب رئيس وزراء ولاية كوينزلاند، وعدد من مسؤولي الهيئة.

وتستهدف المذكرة توسيع نطاق مجالات البحوث الجينومية السريرية لمختلف الأمراض، وفي مقدمتها أمراض السرطان، ومناعة الأورام، وكذلك البحوث المتعلقة بالصحة النفسية، وتوفير نظام رائد عالمياً يدمج (البحث والطب السريري) بشكل شامل، والارتقاء بالمنظومة الصحية في إمارة دبي، لتكون نموذجاً للرعاية الطبية فائقة المستوى من حيث الكفاءة والتكلفة.

كما تستهدف المذكرة تحقيق التوظيف الأمثل لأدوات ومقومات الطب السريري والتشخيص، والتعليم والتدريب والتنمية المهنية، وإقامة روابط بحثية قوية لتحسين نقل المعرفة وتبادل الخبرات بين الهيئة ومعهد كوينزلاند، والاستفادة من ابتكارات الباحثين العلميين لدى المعهد في مجال تشخيص وعلاج أمراض السرطان على وجه التحديد.

وقال معالي القطامي إن مذكرة التفاهم تعد خطوة مهمة، ولاسيما أنها توثق علاقة هيئة الصحة بدبي، بأحد أكبر المعاهد البحثية المتخصصة في العالم، والتي ستدعم بدورها توجهات الهيئة وحرصها على تحقيق نقلة نوعية في مجال البحوث الطبية، إلى جانب برامج التنمية المهنية والتدريب والتعليم الطبي ونقل المعرفة وتبادل الخبرات والتجارب، وغير ذلك من التخصصات التي يتميز بها (مجلس معهد كوينزلاند للبحوث الطبية).

من جانبه أعرب جانون عن تقدير المجلس الأسترالي لمجمل الجهود التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي من أجل تطوير القطاع الصحي والارتقاء بمستوياته، وتقدير المجلس كذلك لمجالات التعاون التي تجمع الطرفين.

تعليقات

تعليقات