بمبادرة من «أم الإمارات»

افتتاح مستشفى الشيخة فاطمة للمرأة والطفل بالسودان

بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، افتتحت حرم الرئيس السوداني الدكتورة وداد بابكر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة سند الخيرية مستشفى الشيخة فاطمة الميداني للمرأة والطفل في محطته الحالية في ولاية نهر النيل وذلك في إطار حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية التطوعية.

وحضر حفل افتتاح المستشفى الميداني رحمة الشامسي المستشار ببعثة الدولة في السودان والدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات ومشاعر الدولب وزيرة الضمان والتنمية الاجتماعية وعدد من الوزراء والمسؤولين السودانيين ونخبة من أطباء الإمارات والسودان.

ويهدف المستشفى الميداني إلى تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية والجراحية للمرأة والطفل في السودان والقارة الأفريقية بإشراف أطباء متطوعين من الإمارات والسودان تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية بغض النظر عن الجنس أو العرق أواللون أوالديانة أو المذهب.

ويأتي تدشين المستشفى الميداني في إطار برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع تحت شعار «كلنا أمنا فاطمة» بمبادرة من أم الإمارات ورعاية من حرم الرئيس السوداني الدكتورة وداد بابكر.

وأشادت حرم الرئيس السوداني خلال افتتاحها الرسمي للمستشفى الميداني في محطته الحالية في ولاية نهر النيل بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم المبادرات والبرامج والمشاريع الإنسانية على الساحة العالمية مثمنة جهود «أم الإمارات» للتخفيف من معاناة المرضى وبالأخص المرأة والطفل ومبادراتها المعنية بترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني من خلال استقطاب تبني برامج مبتكرة لاستقطاب الشباب وتأهيلهم وبناء قدراتهم وتمكينهم في مجالات العمل الإنساني.

وحملت وداد بابكر وفد برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع رسالة محبة من النساء والأمهات في القرى السودانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، مشيدة بدعم سموها للمشاريع الإنسانية المختلفة ليس على مستوى الإمارات والسودان فحسب بل على مستوى العالم مما جعل سموها نموذجاً بارزاً في ساحات العطاء الإنساني بفضل مواقفها الأصيلة التي تعبر عن مدى إحساسها بالآخرين والتضامن مع قضاياهم الإنسانية.

وقالت حرم الرئيس السوداني إن مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال تمكين المرأة والطفل تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم وخير دليل على عطائها المتواصل واهتمامها المستمر بالمبادرات المتميزة التي تستقطب المرأة العربية وتمكنها من تقديم برامج علاجية وجراحية وتدريبية وعلمية في مجالات الطفولة والأمومة للفئات المعوزة من المرضى على مستوى العالم من خلال مستشفى ميداني إنساني متخصص ومجهز بأحدث التجهيزات الطبية وفق أفضل المعايير العالمية.

وأكدت عمق العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين والتي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتتواصل برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والرئيس السوداني عمر حسن البشير.

ومن جهته أشاد حمد محمد حميد الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية السودان بالعلاقات المتميزة بين السودان والإمارات، مشيراً إلى أن مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك هي مبادرة إنسانية تعزز التعاون بين الأطباء الشباب من البلدين الشقيقين وتحفز العمل المشترك بين المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية الإماراتية والسودانية.

وأكدت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أن المستشفى الميداني للمرأة والطفل وعياداتها المتحركة تعمل في محطتها الحالية في ولاية نهر النيل ضمن حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية لعلاج المرأة والطفل في مختلف دول العالم وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية انسجاماً مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني.

وقالت إن حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية استطاعت الوصول برسالتها الإنسانية لآلاف النساء والأطفال من خلال خدماتها الإنسانية ونجحت في استقطاب أفضل الكوادر الطبية وتمكينها من تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية ساهمت بشكل كبير في التخفيف من معاناة المرضى المعوزين وزيادة الوعي المجتمعي بأهم الأمراض وأفضل سبل العلاج والوقاية من خلال مستشفى ميداني ووحدات طبية متنقلة ومتحركة مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية التخصصية من وحدات للاستقبال والطوارئ والعناية والمختبر إضافة إلى صيدلية متكاملة.

وأضافت أن المهام الإنسانية للمستشفى في السودان والدول المجاورة تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للمرأة والطفل للتخفيف من معاناتهم تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

وأشارت إلى أن المستشفى يأتي ضمن سلسلة من المبادرات الهادفة إلى إعداد المرأة القيادية في العمل التطوعي والإنساني في المؤسسات الحكومية والخاصة والتي تتضمن برامج تطوعية ميدانية وجلسات حوارية وملتقيات علمية تساهم بشكل فعال في تنمية مهارات المرأة وبناء قدراتها لتمكينها من قيادة العمل التطوعي والإنساني في العيادات المتنقلة والمستشفيات المتحركة والتي ستساهم بشكل فعال في التنمية الصحية المستدامة.

وبدوره الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات، إن المستشفى الميداني يحتوي على خدمات تخصصية ويقدم خدماته التطوعية للمرأة والطفل.

تدريب

قال عبدالله بن زايد الفلاسي المدير التنفيذي لجمعية دار البر، إن الأطباء المتطوعين سيتم تدريبهم من خلال أكاديمية زايد الإنسانية لبناء قدراتهم في مجال العمل الطبي الميداني وسيمنحون شهادات معتمدة بعد اجتيازهم البرامج التدريبية والعمل الميداني في العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني للمرأة والطفل في محطته الحالية بمختلف القرى السودانية والقارة الأفريقية.

تعليقات

تعليقات