وقعت جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين مذكرة تفاهم وتعاون مع جمعية الإمارات للإبداع، وذلك بهدف مدّ جسور التعاون المشترك وفتح قنوات التواصل الفعّال، وتعزيز الجهود الرامية إلى تبادل المعرفة والخبرات، وصولاً إلى تأسيس شراكة دائمة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

وتم توقيع مذكرة التفاهم في مقر جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين، من قبل الشـيخ خالـد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للإبداع، والدكتور علي بن سباع المري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين، بحضور حشد من قيادات وموظفي الجهتين.

وقال المري: «تشكّل مذكرة التفاهم مع جمعية الإمارات للإبداع خطوةً مهمة في مسيرة عمل جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين الهادفة إلى إيجاد منظومة متكاملة من التعاون المشترك، تهدف مقارباتها العملية إلى رفع مستوى مهنة الاستشارات الإدارية وما يتفرع عنها من مهنة التدريب الإداري، حيث ستسهم المعرفة الغنية لجمعية الإمارات للإبداع في إيجاد المنصات اللازمة لإدخال عناصر الابتكار والإبداع إلى منظومة بناء القدرات الخاصة بالمستشارين والمدربين الإداريين».

من جانبه أعرب القاسمي عن سعادة الجمعية ومجلس إدارتها بتوقيع هذه الاتفاقية مع جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين، التي من المنتظر أن تحقق فوائد كبيرة للطرفين فيما يتعلق بتبادل الخبرات وتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية في المجالات الإبداعية والإدارية، وتوجيه الجهود المشتركة للارتقاء بمستوياتها في كافة التخصصات.

وتنصّ المذكرة على طرح وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل في مجالات الإبداع والابتكار والاستشارات الإدارية، وتبادل ونشر البحوث والدراسات العلمية والاستشارات الخاصة بدعم وتمكين المواهب والإبداعات الوطنية على مستوى الدولة، والاستفادة من الخبراء والباحثين لدى الطرفين.