أشاد دبلوماسيون ومسؤولون، بدعم دولة الإمارات لـ«أصحاب الهمم»، واهتمام القيادة الرشيدة بهذه الفئة، من خلال السعي المتواصل لتحسين كافة الخدمات المقدمة لهم، إضافة إلى التركيز على تنمية وتطوير قدراتهم، وتفعيل دمجهم المجتمعي لإشراكهم في مسيرة البناء والتطوير، وضمان مستقبلهم لعيش حياة كريمة بكامل الحقوق، ما يعكس ثقافة الإمارات الحضارية والإنسانية.

جاء ذلك بمناسبة إطلاق فعاليات «أسبوع التوحد 2018»، الذي ينظمه مركز الإمارات للتوحد، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، ويستمر حتى 25 أبريل الجاري بمول المركز التجاري العالمي بأبوظبي.

وأكد وائل السيد محمد جاد سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، أن دولة الإمارات تتعامل بكل رقي مع «أصحاب الهمم»، وتراعي المشاعر الإنسانية لجميع أفراد وفئات المجتمع، لافتاً إلى أن هذا ما لمسناه من خلال تغيير تسمية ذوي الإعاقة إلى أصحاب الهمم، فهي دولة سباقة في إطلاق المبادرات للارتقاء بشعبها.

قال محمد أمين عبد الله الكارب سفير جمهورية السودان لدى الدولة، إن دولة الإمارات تقوم بجهود عظيمة لدعم وتأهيل أصحاب الهمم، الأمر الذي يدل على تقدم ووعي الدولة تجاه أفراد الشعب بجميع فئاته، واهتمامها ببناء الإنسان الإماراتي.

من ناحيته، أشار الدكتور خالد بن سعيد بن سالم الجرادي سفير سلطنة عمان لدى الدولة، إلى أن رعاية دولة الإمارات لأصحاب الهمم، منقطع النظير، ومتصاعد، ونتائجه ملموسة لهذه الفئة المهمة في المجتمع، التي ينبغي العناية بها، وستكون انعكاساته إيجابية.. لافتاً إلى أن جودة منتجاتهم دليل على مهاراتهم وكفاءتهم.

وقال يوري بولوريز سفير جمهورية أوكرانيا لدى الدولة، إن دولة الإمارات تهتم بمشاركة العالم في الفعاليات العالمية، ومنها يوم التوحد العالمي، الذي يصادف 2 أبريل من كل عام.. لافتاً إلى أنه متابع لكل الإنجازات والمبادرات الإماراتية التي تدعم «أصحاب الهمم»، ومهتم كذلك بالمشاركة فيها، تماماً كمشاركته في فعاليات مماثلة لذوي التوحد التي يتم تنظيمها في بلاده.

دعم

وأكد هلال محمد الهاملي نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بهذه المناسبة، دعمهم في الغرفة لأسبوع التوحد الحادي عشر، بهدف تمكين الأشخاص المصابين بطيف التوحد من الاندماج بالمجتمع، من خلال الإسهام والمشاركة في إنجاح الفعاليات الخاصة بهم.

وأشار إلى أهمية نشر روح المشاركة في المجتمع، وتشجيع المؤسسات الوطنية على تسخير قدراتها وإمكاناتها المختلفة، بهدف تسليط الضوء على طيف التوحد، وأهمية دعم المراكز الخاصة التي ترعى هذه الفئة، لأنها تلعب دور الشريك مع المؤسسات الحكومية المعنية، داعياً شركات ومؤسسات القطاع الخاص، إلى دعم مراكز التوحد في الإمارة، وإنشاء مراكز جديدة لتوفير أفضل رعاية لهذه الفئة العزيزة من مجتمع دولة الإمارات.

وقالت أمل جلال صبري مديرة مركز الإمارات للتوحد: على أرض الإمارات، أرض العطاء والبذل والكرم، ومواكبة لمبادرة «عام زايد»، يأتي افتتاح فعاليات التوعية باضطراب طيف التوحد اليوم في مول المركز التجاري العالمي، ليدعم مسيرة مركز الإمارات للتوحد الإنسانية في نشر الوعي المجتمعي عن هذه الفئة من أصحاب الهمم، الذين هم في أمس الحاجة للاحتواء والمؤازرة.

وقدمت الشكر إلى ياسر المرزوقي مدير مول المركز التجاري العالمي، على استضافتهم ودعمهم وتنظيمهم الجانب الأول من فعاليات أسبوع التوحد أبريل 2018، التي تتضمن أنشطة مختلفة هادفة لجذب جميع طوائف المجتمع، لنشر الوعي باضطراب طيف التوحد، والذي يعد من أكثر الاضطرابات شيوعاً في الوقت الحاضر.

وقالت إن للدور البارز للمسؤولية الاجتماعية بدولة الإمارات، الأثر الأكبر في ما حققه المركز من نجاحات، ولدولة الإمارات الدور الرائد في دعم ومساندة أصحاب الهمم، من خلال سن القوانين والتشريعات المنظمة لحقوقهم في شتى المجالات، والعمل على تفعيلها، بما يكفل لهم حقوقاً متكافئة مع أقرانهم.

كما تقدمت بالشكر لكل الداعمين لحملة المركز التوعوية بالتوحد شركة دولفين للطاقة، وشركة الجرافات البحرية الوطنية، وبنك الاتحاد الوطني، ونادي الجزيرة الثقافي الرياضي، ونادى ضباط الشرطة، ومركز شرطة الشعبية - فرع الشرطة المجتمعية، وسينيكس ميديا، وجونسون كنترول، والمؤسسة الوطنية للتجارة والإنماء، ومطبعة الأمل، ومركز فنتازيا باليه، وسباركيز، ومدرسة إنترناشونال كوميونوتي.

أهداف

وذكرت أن هناك 4 أهداف تم تحقيقها مع كل حملة توعية بالتوحد، لافتة إلى رفع مستوى الوعي حول التعريف باضطراب طيف التوحد وأعراضه، ونسبة انتشاره التي بلغت 1 من كل 68 حالة ولادة، وزيادة الوعي بدور المسؤولية الاجتماعية الفردية والمؤسسية في مساعدة هؤلاء الأطفال على بلوغ أقصى حد ممكن من الاستقلالية، وأن يصبحوا أعضاء فاعلين في تنمية المجتمع، وإبراز إنجازات هذه الفئة المميزة في مختلف المجالات، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول التوحديين، من خلال حملة التوعية.

وتم خلال الحفل، تنظيم جولة للأنشطة والفعاليات، لتعريف الدبلوماسيين بمعرض منتجات طلاب قسم التأهيل، والمعرض الفني لأحد طلاب المركز، وورش العمل الفنية من الأعمال اليدوية والرسم على الحقائب والتلوين على البوستر والرسم على الفخار والحجر، والتي تكشف عن قدراتهم ومواهبهم وإنجازاتهم.

توعية

تهدف مبادرة أسبوع التوحد، التي نظمها مول المركز التجاري العالمي بأبوظبي، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، إلى رفع مستوى الوعي حول اضطراب التوحد، والذي يصيب حالياً 1 من بين 68 طفلاً في جميع أنحاء العالم.