تعزز التكافل والتضامن في المجتمع

10 مبادرات تطلقها زايد للرعاية الأسرية في رمضان

نبيل الظاهري

انتهت دار زايد للرعاية الأسرية من وضع خطة مبادراتها وبرامجها الرمضانية، إذ تعتزم إطلاق 10 مبادرات خلال الشهر الفضيل.

إفطار جماعي

وقال نبيل الظاهري، المدير العام للدار لـ«البيان»: «ستنظم دار زايد للرعاية الأسرية في شهر رمضان المبارك إفطاراً جماعياً لأبناء وبنات الدار بواقع 4 مأدبات إفطار، بهدف تحقيق الألفة بين المسؤولين والفئات المنتسبة إلى الدار من شتى الأقسام، من خلال الاحتفاء بالشهر الكريم في أجواء إيجابية».

وتابع: «ضمن إطار سلسلة الفعاليات التي سيتم تنظميها بالتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني، وتخليداً لذكرى الراحل المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ستنظم الدار مبادرة في الجيمي مول لتوزيع المصاحف على زوار المول».

وأضاف الظاهري: «من ضمن باقة المبادرات الأخرى استضافة أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لإلقاء محاضرات تستهدف الأبناء المنتسبين إلى الدار بواقع 9 محاضرات، لا سيما أن العلماء يحظون باهتمام وعناية القيادة الرشيدة، إذ يجوبون مختلف إمارات الدولة، كما ستنظم أمسية شعرية، وملتقيات رمضانية لمناقشة موضوعات وطنية واجتماعية، وتفعيل عنصر الحوار الهادف والنقاش لدى أبناء الدار».

تعاون

ورحب الظاهري بالتعاون مع الجهات والمؤسسات المجتمعية بشأن تنظيم مبادرات تستهدف الأبناء المنتسبين إلى الدار، داعياً مختلف شرائح المجتمع والمحسنين والشركات إلى التفاعل مع مثل هذه المبادرات.

وذكر أن هذه المبادرات تعزز نهضة المجتمع الإماراتي، الذي أُسّس على التكافل والتضامن والتعاون المثمر البنّاء، من أجل بناء مستقبل مشرف، يسهم في صناعته الجميع، في ظل قيادة استثنائية قدمت نموذجاً نفخر به في الأداء والعطاء الحضاري والإنساني الرفيع.

مبادرة خيرية

بدوره، أوضح إسحاق البلوشي، مدير الاتصال المؤسسي في دار زايد للرعاية الأسرية، أن الأبناء المنتسبين إلى الدار يبتهجون جداً بمأدبة الإفطار الجماعية، حيث تسهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية مع مسؤولي الدار، ضمن أجواء يسودها الود والمحبة بين الجميع، ولتكريس مفهوم التآلف والترابط الاجتماعي.

وأضاف: «سيتفاعل أطفال وشباب الدار في يوم زايد للعمل الإنساني، من خلال إطلاق مبادرة خيرية وإنسانية، وذلك للتعبير عما يكنّونه من حب ووفاء للمغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي شملت مآثره مختلف جوانب الحياة، كما أسس نهج العمل الخيري في الدولة، وطالت أياديه البيضاء المحتاجين في جميع أنحاء العالم حتى ارتبط اسمه لدى القاصي والداني بعمل الخير والبذل والعطاء».

تعليقات

تعليقات