نظم قطاع المستشفيات في وزارة الصحة ووقاية المجتمع جلسته السنوية، لتقييم مستويات الأداء وابتكار مسارات مستقبلية وحلول استباقية للارتقاء بجودة الخدمات، وتعزيز سعادة المرضى والمتعاملين. بناء على تحليل ما يفوق 500 فكرة تطويرية وفق نتائج استبيان مبتكر لتحدي الأفكار شمل متعاملي المستشفيات والموظفين، لمواءمة ارتباط الخطط المستقبلية بتحديات الواقع واحتياجاته، وتعزيز العمل في مجال الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، وإدارة المعلومات الصحية، والجودة الاكلينيكية والاعتماد الدولي وحوكمة المستشفيات.
وافتتح الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات، أعمال الجلسة السنوية الموسعة، بحضور مدراء إدارات القطاع، ومدراء المستشفيات ومساعديهم، وممثلين من جميع قطاعات الوزارة، وعدد المتعاملين من المرضى وأصحاب الهمم (كشركاء رئيسيين بتخطيط وتقديم الخدمة)، وممثلين من وزارة تنمية المجتمع، وشركة PWC، ومستشفى ببريطانيا.
جلسة
وأكد الدكتور يوسف السركال على أهمية هذه الجلسة السنوية لقطاع المستشفيات، في استشراف مستقبل الرعاية الصحية، وفق توجيهات القيادة الرشيدة لريادة المستقبل، وتعزيز مكانة الإمارات كوجهة عالمية رائدة للمستقبل المستدام في الرعاية الصحية، من خلال تحقيق رؤية الإمارات 2021 الهادفة إلى توفير نظام صحي بمعايير عالمية، وبناء القدرات الوطنية المتخصصة لتقديم خدمات صحية مبتكرة، تستند إلى أحدث التقنيات الطبية، باستخدام التكنولوجيا الذكية والروبوتية، على ضوء مؤشرات وطنية ومعايير أداء، تمثل خارطة الطريق، نحو تبني أفضل الممارسات العالمية.
وقال: هدفنا اليوم واضح ونحن نمتلك مختلف الممكنات التي تدعم تحقيق الهدف، ونحن قادرون على تحقيق التميز في كافة المجالات الإدارية والخدمية، وتسريع بناء هذه المنظومة الصحية المتكاملة وفقاً للمعايير العالمية الأفضل، لتقديم خدمات صحية تنافسية محلياً وعالمياً.
ولذلك فإن قطاع المستشفيات في سعيٍ دائم لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة والأنظمة الرقمية، وإدراجها ضمن مجال عمله لتحقيق السعادة للمتعاملين والموظفين. وفق عدة موجهات استراتيجية، هي؛ رؤية مئوية الإمارات 2071، استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، والثورة الصناعية الرابعة، السياسة العامة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، منظومة التميز الحكومي، الحكومة الذكية والاستراتيجية الوطنية للابتكار.
وأوضح أن الجلسة اعتمدت في منهجيتها، الدراسات والاتجاهات المستقبلية في مجال الرعاية الصحية، لرسم خريطة كاملة للمستقبل من خلال استقراء الاتجاهات الممتدة والاتجاهات المحتمل ظهورها، وفق سيناريوهات ابتكارية تزيد من كفاءة وفاعلية التخطيط الصحي الاستراتيجي، وترشيد عمليات صنع القرار، بتوفير مرجعيات مستقبلية لصانع القرار، وبلورة الخيارات الممكنة والمتاحة، وترشيد عمليات المفاضلة بينها، لتجنب الأزمات في النظم الصحية عن طريق التنبؤ بها قبل وقوعها والتهيؤ لمواجهتها.
