مدمنون يتذرعون بالمرض النفسي للحصول على أدوية محظورة

أكد الباحث سالم العلوي خريج برنامج الماجستير في علوم الطب الشرعي بجامعة العلوم الحديثة، أنه توصل من خلال إعداد رسالته إلى أن المشكلة تكمن في أن البعض يلجأون للتحايل والكذب وتهويل الواقع باسم المرض النفسي للحصول مقابل ذلك على الأدوية المحظورة، والتي تقودهم للإدمان بوصفات طبية تخرجهم من المساءلة القانونية.

وأضاف العلوي قائلاً: إن المرض النفسي هو المرض الوحيد الذي لا يخضع لتحاليل مادية كصور الأشعة وفحوصات الدم والبول وغيرها من الفحوصات المخبرية، للتأكد من الإصابة به من عدمه، وإنما يعتمد على ما يدعيه المريض وحنكة وخبرة الطبيب النفسي، ومن هنا يطالب العلوي بتشديد وتفعيل الرقابة على العيادات النفسية بشكل عام والخاصة بشكل خاص، كما طالب بتشديد الرقابة على منح الأدوية المراقبة خاصة في المستشفيات عقب إجراء الجراحات المختلفة، وأن يتم منحها للمريض تحت رقابة وإشراف طبي لتجنب إساءة استخدامها، وما قد ينتج عنه من سقوط غير متوقع في دوامة الإدمان.

 

تعليقات

تعليقات