الدفاع المدني يكافح «التجمهر» خلال الحرائق عبر التوعية بـ3 لغات

تواصل القيادة العامة للدفاع المدني حملتها التوعوية حول مخاطر التجمهر خلال الحرائق والحوادث المختلفة، حيث قامت بإصدار وتوزيع كتيبات وبروشورات توعوية بثلاث لغات هي: الإنجليزية والعربية والأوردو، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع للحد من هذه الظاهرة السلبية، ومنها تصوير الحوادث أو المصابين من قبل بعض الأشخاص الفضوليين.

تفاعل

ودعت القيادة أفراد المجتمع إلى التفاعل مع الحملة والتجاوب مع تعليمات وإرشادات الدفاع المدني الخاصة بعدم التجمهر حول الحادث والتصوير بالهواتف النقالة، حتى لا يتعرض البعض منهم للمساءلة القانونية نتيجة للتصرف بشكل سلبي قد يؤدي إلى تفاقم الحادث، أو من خلال نشر صورٍ عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد تتسبب في ضرر نفسي للمصابين في الحادث أو لذويهم.

وتشرح كتيبات التوعية الآثار السلبية الناجمة عن التجمهر حول الحرائق والحوادث، وما يجب على الجمهور اتباعه أثناء وقوع الحريق أو الحادث، كما تهدف إلى التعريف بالأخطار المترتبة على تجمّع الجمهور في موقع الحريق بغرض الفضول أو التصوير.

كما تعمل حملات التوعية على نشر ثقافة الوعي الوقائي بين كافة شرائح المجتمع للحد من الظواهر السلبية. وانطلاقاً من تلك الثوابت قامت القيادة العامة للدفاع المدني بإطلاق الحملة وتعميمها على كافة إداراتها الإقليمية لضمان تفاعل أفراد المجتمع مع الأهداف التي تتضمنها الحملة، والالتزام بتطبيق شروط الوقاية والسلامة من المخاطر عند وقوع الحوادث.

تعاون

وأكد الدفاع المدني أهمية دور الجمهور في تسهيل وصول سيارات الدفاع المدني والإسعاف لموقع الحادث، وعدم التدخل لإسعاف المصابين دون وعي؛ لأن أي خطأ قد يضاعف الإصابة، مؤكداً أن التجمهر يعد سلوكاً غير حضاري ويعوق عمل رجال الدفاع المدني والإسعاف، ما يؤدي إلى تطور الحريق وتفاقم الإصابات وزيادة عدد الوفيات، كما يعرض الجمهور لمخاطر قد تنشأ عن الحادث.

وتهدف الحملة إلى توعية المجتمع بضرورة إفساح الطريق لسيارات الإسعاف والدفاع المدني للوصول وإنقاذ الأرواح، والذي هو محور عمل مركبات الإنقاذ والإسعاف والدفاع المدني، حيث يحاولون بكل طاقتهم الوصول إلى مواقع الحوادث المرورية بالسرعة المطلوبة دون أي عرقلة مرورية.

تعليقات

تعليقات