#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

إطلاق المرحلة 3 لتأهيل الموائل الطبيعية في محمية الوثبة

أطلقت هيئة البيئة - أبوظبي أعمال المرحلة الثالثة من مشروع «إعادة تأهيل الموائل الطبيعية» على طول محيط «محمية الوثبة للأراضي الرطبة»، والتي تتضمن إنشاء حاجز طبيعي مكون من 2500 شجرة من الأشجار المحلية لإثراء التنوع البيولوجي في المحمية وتعزيز الموائل والغطاء النباتي وتحسين المنظر العام وتقليل الضوضاء من المنطقة المحيطة.

وتشمل الأشجار التي سيتم زراعتها شجرة الأثل «الطرفة» وهي من أهم أشجار البيئة المحلية وتتميز بقدرتها على النمو في ظروف بيئية صعبة، حيث تتحمل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وتنمو في التربة الملحية والقلوية إضافة إلى مجموعة أخرى مختارة من الأنواع المحلية مثل شجرة الغضا والأراك والغاف التي تتواءم بشكل جيد مع البيئة المحلية بفضل قدرتها على تحمل الحرارة العالية والجفاف وعدم استهلاكها لكميات كبيرة من المياه أو الحاجة للعناية والرعاية بها.

غرس شتلات

وقامت رزان خليفة المبارك الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي وعادل أحمد البوعينين الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة بغرس عدد من الشتلات إيذاناً ببدء العمل في مرحلة زراعة الأشجار ضمن هذا المشروع الذي يأتي في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين الهيئة وشركة دولفين للطاقة لحماية وتنمية وتطوير محمية الوثبة للأراضي الرطبة وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية بيئية عالمية وإقليمية ومحلية وتحويلها إلى نموذج للسياحة البيئية المستدامة والمسؤولة.

ويأتي المشروع ضمن المبادرات التي أطلقتها الهيئة احتفاء بـ «عام زايد» والتي تهدف للتأكيد على المبادئ التي نادى وعمل بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لحماية البيئة والتي تمثل جزءاً مهماً من دولة الإمارات وحياة مواطنيها والمقيمين فيها.

وتعد محمية الوثبة للأراضي الرطبة واحدة من أولى المحميات الطبيعية في إمارة أبوظبي، حيث أعلنت كمنطقة محمية بناء على توجيهات المغفور له الشيخ زايد عام 1998 وتشكل مثالاً بارزاً للرؤية الثاقبة للشيخ زايد وترمز لصدق حدسه ومعرفته الواسعة بالطبيعة، حيث تعد من المناطق المهمة للحفاظ على التنوع البيولوجي في إمارة أبوظبي.

وتتضمن المرحلة الثالثة من المشروع - الذي انطلق شهر أكتوبر الماضي ويستمر 3 سنوات على 4 مراحل تم الانتهاء من تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية .

تعليقات

تعليقات