#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

يشهده قادة دول عربية وإسلامية غداً في السعودية

قواتنا المسلحة تشارك في ختام «درع الخليج المشترك»

تشارك القوات المسلحة في المناورات الختامية لأضخم تمرين عسكري في المنطقة «تمرين درع الخليج المشترك 1» بمشاركة 24 دولة خليجية وعربية وإسلامية وصديقة، والذي يشهده قادة دول عربية وإسلامية وصديقة غداً بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، ويرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية السعودية. وقال قائد قوة الإمارات المشاركة في درع الخليج المشترك 1، إن هذا التمرين يعزز التعاون العسكري بين الدول المشاركة، بالإضافة إلى تطوير الكفاءات وتدريب القوات ورفع الكفاءة والجاهزية القتالية.

وأكد أن التمرين الذي تشارك فيه وحدات رئيسة من قواتنا المسلحة يجسد المهنية العالية لأفراد قواتنا المسلحة.وأشار إلى أن هذا التمرين يظهر القدرات المتطورة لقواتنا المسلحة وما يتمتع به أفرادها من شجاعة وإقدام وتفان ومهارات وخبرات ميدانية بالإضافة إلى ما تمتلكه من معدات وتقنيات حديثة، ما جعل منها حصناً منيعاً في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن والمنطقة في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة والعالم.

وأشاد قائد قوة الإمارات المشاركة في درع الخليج المشترك 1 بالدعم الذي تحظى به قواتنا المسلحة من القيادة الرشيدة التي بذلت جهوداً عظيمة في تطوير القوات المسلحة وتأهيلها بأحدث ما توصلت إليه تقنية السلاح وعمل على تأهيل الكوادر البشرية للعمل على أحدث الأجهزة وأكثرها تطوراً على مستوى العالم.

وتبرز أهمية هذا التمرين من دوره في الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة والجاهزية التامة للتصدي لأي مسببات لعدم الاستقرار ومصادر الخطر التي تحدق بالمنطقة وإبراز قدرات العمل العسكري المشترك والتأهب الدائم لمساندة وحدة المنطقة وردع أي تهديد تتعرض له ومساندة ودعم الدول الشقيقة والصديقة في المحافظة على أمنها وأمن شعوبها وصون ثرواتها ومكتسباتها.

وشهد ميدان صامت برأس الخير في المنطقة الشرقية أمس الاستعدادات النهائية لبروفة الحفل الختامي لتمرين «درع الخليج المشترك 1» الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية ممثلة بوزارة الدفاع وبمشاركة 24 دولة شقيقة وصديقة.

ويعد التمرين الذي يهدف إلى تعزيز وحفظ أمن واستقرار المنطقة الأضخم على الإطلاق من ناحية عدد القوات المشاركة ونوعية الأسلحة المستخدمة والخطط العسكرية المنفذة. ويتضمن التمرين نوعين مختلفين من العمليات العسكرية شملت عمليات الحرب النظامية وهي العمليات العسكرية التقليدية وقد نفذت من خلال عمليات الدفاع الساحلي ضد عمليات الإبرار المعادية إضافة إلى عمليات الحرب غير النظامية التي تم تنفيذها من خلال عمليات التطويق والاقتحام للقرى والمنشآت الصناعية وتطهيرها من العناصر المعادية. يذكر أن عشرات الآلاف من الجنود قد وصلوا إلى المملكة للانضمام إلى التمرين العسكري الذي يعد الأكبر من نوعه من حيث عدد الدول المشاركة والعتاد العسكري النوعي المستخدم فيه، إذ يصنف كإحدى أكبر عملية حشد للقوات المتنوعة.

تعليقات

تعليقات