كأس العالم 2018

«أم القيوين الخيرية» تخصّص 5 ملايين درهم للمشاريع الرمضانية

أعلنت جمعية أم القيوين الخيرية تخصيص 5 ملايين للمشاريع الرمضانية هذا العام.

جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني للجمعية 2018، برئاسة الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس الإدارة، حيث تم بحث استعدادات الجمعية لاستقبال شهر رمضان المبارك.

وثمن الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية الدعم والرعاية التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو حكام الإمارات للجمعيات الخيرية والعمل على تسخير كافة الإمكانات لرسم البسمة والأمل على وجوه الفئات المحتاجة وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم، مثمناً توجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، ودعم سموه المتواصل للجمعية لتقديم أفضل الخدمات للمحتاجين ومساعدة المتضررين، والوقوف على احتياجاتهم.

وأكد المعلا أن الجمعية تحرص على تبني وإطلاق العديد من البرامج والمبادرات تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2018 عام زايد، تلك المبادرات التي توفر أفضل الخدمات للأسر المحتاجة، وأفضل السبل من أجل إيصال المساعدات لمستحقيها بما يحقق أهداف الجمعية، مبيناً أن الجمعية اعتمدت المبادرات والبرامج الرمضانية استجابة لتوجيهات صاحب السمو حاكم أم القيوين، التي ترسخ قيم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي قيم الخير والإنسانية والعطاء.

مشاريع خيرية

من جهته أوضح عيسى بولحيول مدير جمعية أم القيوين الخيرية أن الجمعية تنوي تنفيذ جملة من المشاريع الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، وهي مشاريع نوعية ستطال كافة شرائح الإمارة، بما في ذلك مشاريع خيرية تعود بالفائدة على العائلات الفقيرة وشريحة الأيتام في الإمارة، حيث تم تخصيص 5 ملايين درهم للمشاريع الرمضانية، منها 3 ملايين و800 ألف درهم للزكاة و600 ألف درهم مواد غذائية و20 ألف درهم سقيا ماء و200 ألف درهم تم تخصيصها لإفطار الصائم و180 ألف درهم لزكاة الفطر و200 ألف درهم كسوة العيد، مثمناً مساندة المحسنين الذين يدعمون جهود الجمعية بقوة حتى تتمكن من تقديم خدماتها للفقراء والمحتاجين، وكذلك دور الشركات والمؤسسات الداعمة للجمعية.

وأضاف أن نظام المساعدات الداخلية الذي تقره الجمعية يعتمد على دراسة حالة الأسر وظروفها المعيشية، ويقوم بها باحثون وباحثات من أجل تقديم يد العون لهم حسب حاجتهم.

تعليقات

تعليقات