نجح المساعد أول في وزارة الداخلية، محمد حسن المنصوري، في الاستفادة من فكرة الواقع الافتراضي، عبر تصميم شخصية كرتونية تحاكي حركات المشاة للعسكريين، حيث أوضح أن هذا التدريب ثلاثي الأبعاد يهدف إلى تطوير قدرات ورفع كفاءة كوادر الوزارة وضباطها ومنتسبيها، وإن كان يسعى بصورة أساسية إلى توفير العديد من المهارات للمدرب، أبرزها امتلاك الأساس السليم في التدريب، وامتلاك المهارة لتوجيه وتحفيز العسكريين المتدربين، وتعزيز قدرة التركيز لديهم حيال توجيهاته بشأن الحركات العسكرية. وفي الوقت ذاته لتعزيز مهارات المتدربين في فهم سلوكهم على إعادة صياغة الحركات العسكرية اللازمة كوحدة متناغمة مثل السلام والمسير.
وعن تفاصيل المشروع الذي حصل على ملكيته الفكرية مؤخراً، أفاد المساعد أول المنصوري بأن المشروع يعد نقلة نوعية في المسيرة التدريبية بالقطاع الأمني بكافة أجهزته بشكل عام، مشيراً إلى أن الفكرة حيال المشروع راودته عام 2012، على اعتبار أنه لا يوجد مرجع لحركات المشاة للعسكريين إلا عبر الرجوع إلى المدرب المختص حول كل حركة وبالأخص التخصصية. وتطورت الفكرة في مخيلته عندما تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية للابتكار عام 2014، ثم شجعه على تكوين تصوّر لها العقيد ركن يوسف بن يعقوب، مدير إدارة العمليات بشرطة رأس الخيمة، ليأخذ في وقتها التخطيط ومن ثم جمع المواد المتعلقة بتلك الحركات وشرحها تفصيلياً لتخرج إلى النور بالصورة المثلى وبالأخص عندما وضعت وزارة الداخلية الإبداع والابتكار أحد أهدافها الاستراتيجية 2017/2021.
ووضع بعدها اللمسات الخاصة بالمشروع الذي هو عبارة عن مادة سمعية بصرية (شخصية كرتونية) تتضمن عدد 35 مقطع فيديو قصيراً ثلاثي الأبعاد حول التدريب الميداني للمشاة (الحركات العسكرية) برأسمال شخصي يصل إلى أكثر من 140 ألف درهم، ونال مؤخراً عليه الملكية الفكرية. لافتاً إلى أن هذا المشروع هو الأول من نوعه والثاني من ناحية إبداعاته في مجال الابتكار بالتدريب العسكري، فمشروعه الأول كان «تسديد الرماية الإلكتروني».
