نظمت وزارة تنمية المجتمع ندوة علمية بعنوان «إدارة سلوكيات التوحد» في قاعة الندوات بمركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين، تزامناً مع شهر التوعية بالتوحد، قدمها عدد من المختصين والخبراء في مجال التوحد.

وقالت وفاء حمد بن سليمان، مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بالوزارة، إن ندوة إدارة سلوكيات التوحد تأتي ضمن سلسلة البرامج والفعاليات التي تنظمها الوزارة في شهر أبريل الحالي، وهو شهر التوعية بالتوحد، بهدف ترسيخ وعي المجتمع باضطراب التوحد، وتمكين أسر أطفال التوحد من التواصل الأمثل مع أبنائهم، ومشاركتهم الكاملة في برامج التأهيل المقدمة لأبنائهم.

وشملت الندوة ثلاثة محاور رئيسة، تناول المحور الأول تحليل السلوك التطبيقي، وقدمته شريفة يتيم، المستشارة التربوية في مركز نيوإنجلاند، روكزت فيه الاختصاصية على آليات تعديل السلوكيات غير التكيفية عند أطفال التوحد، وكيفية دراسة البيئة المحيطة بالطفل وملاحظته بشكل دقيق، من أجل تحديد السلوكيات المطلوب تعديلها.

وتضمن المحور الثاني علاقة التواصل في سلوكيات أطفال التوحد، وقدّم فيه الدكتور محمد فتيحة، من جامعة أبوظبي، ورقة عمل ناقش فيها أثر تمكين الطفل من ذوي التوحد من التواصل مع المحيط في سلوكه.

وفي المحور الثالث، عرض روحي عبدات، من وزارة تنمية المجتمع، دراسة القصص الاجتماعية، وأثرها في تنمية الكثير من السلوكيات الاجتماعية والسلوكية عند أطفال التوحد.