وزارة تنمية المجتمع تستعرض اليوم منصة توظيف أصحاب الهمم - البيان

وزارة تنمية المجتمع تستعرض اليوم منصة توظيف أصحاب الهمم

تبدأ اليوم وزارة تنمية المجتمع من خلال جناحها بمعرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية، استعراض «المنصة الوطنية لتوظيف أصحاب الهمم»، حيث سيتم تعريف الزوار بها واكتشاف فرص التوظيف المتوفرة لهم، فضلاً عن عقد اتفاقيات تعاون مع جهتين بإمارتي أبوظبي ودبي للتنسيق معهما فيما يخص توفيرهما للوظائف، وإجراء دورات متخصصة فيما يتعلق بهذا الشأن، كما أطلقت الوزارة دليلاً لأصحاب الهمم يقدم لهم الإرشادات اللازمة لكيفية اجتيازهم مقابلات التوظيف.

وأوضحت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بالوزارة، لـ«البيان»، أن المنصة التي تم إطلاقها على موقع الوزارة الإلكتروني، تقدم خدماتها لأصحاب الهمم الباحثين عن فرص عمل، بحيث يطلب منهم إبراز مهاراتهم وقدراتهم وخبراتهم التي يتمتعون بها، من أجل البحث لهم عن فرص عمل تناسبهم في سوق العمل، وتحويلهم إلى المهن والأعمال المناسبة لقدراتهم وإمكاناتهم، مشيرة إلى أن الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والخاصة ستقدم خدماتها التي ترغب بتوظيف أصحاب الهمم فيها، فيما تطلب المنصة من هذه الجهات تقديم المواصفات والمتطلبات المهنية المطلوب مزاولتها في بيئة العمل، من أجل البحث عن أشخاص مناسبين لها.

وذكرت أن «المنصة الوطنية لتوظيف أصحاب الهمم» من شأنها اكتشاف قدرات ومهارات الذين هم في سن العمل، وتطويرها وتنميتها بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، وكذلك اكتشاف فرص التوظيف المتوفرة، وإجراء التعديلات عليها لتتناسب مع قدرات هذه الفئة، كما تعتبر المنصة منبراً محفزاً لأصحاب الهمم على التسجيل إلكترونياً من خلال المنصة، وإبراز قدراتهم ومهاراتهم المهنية والعملية، وتشجيع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والخاصة، على الإعلان عن الوظائف وفرص العمل المتوفرة.

وتابعت أن آلية عمل المنصة الإلكترونية تقوم على أسلوب المزاوجة المهنية بين قدرات أصحاب الهمم الباحثين عن عمل من جهة، ومتطلبات الشواغر المتوفرة من جهة أخرى، ومن ثم توجيه المناسبين إلى المهن والأعمال والوظائف التي تتوافق مع قدراتهم الجسدية والذهنية وميولهم المهنية، لافتة إلى أنه من المتوقع أن يتم حصر أصحاب الهمم الراغبين في العمل وتدريب من هم بحاجة إلى تطوير مهاراتهم، وحصر الجهات المستعدة لتوظيفهم، ثم إيجاد فرص عمل لهم وتقديم الدعم المناسب لهذه الشريحة المجتمعية وللجهات الموظفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات