رفع محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة تصدر دولة الإمارات المركز الأول للعام الخامس على التوالي كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية للعام 2017، في مجال المساعدات التنموية الرسمية، قياساً للدخل القومي.

وقال إن هذا الإنجاز الكبير ما كان ليتحقق إلا بفضل التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة التي تؤمن بالعطاء وتحقيق التنمية المستدامة للشعوب كافة، مؤكداً أن الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، جعل نهج العطاء ثقافة راسخة بين أبنائه وشعبه فكان القدوة الحسنة لنا جميعاً نهتدي بسيرته الخالدة ونعمل وفق رؤيته في مساعدة كافة شعوب الأرض.

وأضاف: إن الصندوق وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة الصندوق ساهم على مدى أربعة عقود ونصف في إنجاز آلاف المشاريع التنموية في أكثر من 88 دولة نامية حول العالم بقيمة إجمالية تصل إلى 80 مليار درهم، حيث ساهمت تلك المشاريع في مساعدة المجتمع الدولي على تحقيق الأهداف التنموية والتصدي لأكثر التحديات الإنمائية صعوبة.

وقال إن مساهمة الصندوق في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول النامية كانت حاضرة وبقوة خلال السنوات الخمس الماضية، حيث أسهمت تمويلات الصندوق في تنفيذ مشاريع البنية التحتية في قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والزراعة والصناعة والإسكان والطاقة المتجددة في تحقيق الإنجازات الكبيرة على الصعيد العالمي، ومحافظة الإمارات على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في المساعدات التنموية الرسمية للعام الخامس على التوالي، وفقاً للبيانات التي أعلنتها لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

رسالة

أكد محمد السويدي المضي قدماً في تنفيذ رسالة ورؤية صندوق أبوظبي للتنمية الهادفة إلى مساعدة الدول النامية، وتبني أفضل الممارسات العالمية في مجال العمل التنموي ليكون الصندوق شريكاً رئيسياً في مساعدة المجتمع الدولي على مواجهة التحديات الإنمائية وتوفير بيئة سليمة تضمن حياة كريمة لملايين السكان والشعوب المحتاجة.