أعضاء في «الوطني»: أرقام قياسية بالعطاء للإنسانية

أكد أعـــضاء بالمجـــلس الوطني الاتحادي أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفـــظه الله، أصبحت رقماً صعباً في المجالات التنموية والإنسانية، مشيرين إلى أن تصدر دولة الإمارات كأكبر مانح للمساعدات التنموية على مستوى العالم للمرة الخامسة يجسد سعيها الحثيث وحرصها الدائم على تنمية المجتمعات الهشة والضعيفة والارتقاء بمضامين العمل التنموي والإنساني من خلال الاستمرارية والاستدامة في العطاء.

وأشار مروان بن غليطة النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي إلى أن تصدر دولة الإمارات كأكبر مانح للمساعدات دليل على البعد الإنساني للسياسة الحكيمة التي تعتمدها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، مضيفاً إنه إنجاز مشرف من حق كل إماراتي أن يفتخر به، وهو إضافة راقية إلى سجل الإمارات الحافل بالمواقف الأبية والنبيلة، في دعمها ومساندتها للعمل الخيري والإنساني، في مختلف مناطق ودول وأقاليم العالم.

وأكد ابن غلــــيطة ريادة دولــة الإمارات وأسبقيتها على صعيد محافل التنمية الدولية كــــافة، منذ عهد المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيــــب اللــه ثراه، لافتاً إلى أن دولة الإمـــارات سباقة تاريخياً في دعم الدول النامــية، من خلال تقديم المساعدات لتحسين مستويات الحياة في تلـك الدول ودعـــم المحـــتاجين والمتضررين في شتى أنحاء العالم.

التزام

وقال حمد أحمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن تحقيق هذا الإنجاز يؤكد التزام الدولة وقيادتها الرشيدة بمسؤولياتها التنموية والإنسانية تجاه الدول والشعوب الشقيقة والصديقة، ويدل على تضافر الجهود في الخدمات التي تقدم خارج الدولة. وأضاف إن الإمارات كدأبها سباقة لفعل الخيرات ومساعدة الأشقاء والأصدقاء، ما جعلها أكثر الدول سخاء في منح المساعدات وتلبية النداءات الإنسانية الدولية وذلك بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتها الرشيدة التي حرصت على تسخير الإمكانات لمساعدة المحتاجين والمنكوبين بكل تجرد ومن دون النظر لأي اعتبارات أخرى.

المركز الأول

من جهتها قالت المهندسة عزة سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي: «الحلول في المركز الأول إنجاز لكن المحافظة عليه لخمس سنوات متتالية إنجاز أكبر لما يتضمنه وهو نستلهمه من توجيهات وأقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الذي ضرب لنا العديد من الأمثال بأن الإنجـــاز تحدٍ بحد ذاته والجزء الأهم مـــواصلته والمحافظة عليه.

أكبر مانح

ومن ناحيته قال سالم الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن تصدر دولة الإمارات كأكبر مانح للمساعدات التنموية يعد امتداداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والذي غرس فينا ثقافة العطاء ومساعدة المحتاجين والمنكوبين من دون النظر إلى العرق أو الدين، حتى أصبحت الدولة نموذجاً ملهماً للإنسانية جمعاء، لحـــرصها على إسعاد الناس، ومد يد العون لكل محتاج على امتداد العالم.

تعليقات

تعليقات