راشد بن طوق.. بصيرة برمجية

إن أصبح تحقيق حلمك مستحيلاً، فاصنع حلماً آخر، فالأهم أن لا تيأس وأن لا تتخلى عن طموحاتك، هذا هو لسان حال راشد عبدالله بن طوق الذي كان يحلم دائما بأن يصبح معلقا رياضيا في المستقبل، وأن تكون له بصمة في عالم كرة القدم، حيث اعتاد على متابعة خطى المعلقين الرياضيين، لكن القدر غير مساره ليسعى لتحقيق أحلام مختلفة بعد أن فقد بصره وهو في سن الثانية عشرة نتيجة ورم حميد أصيب به، ووجه رغبته وحلمه إلى التخصص في البرمجة والكمبيوتر عند التحاقه بالجامعة.

راشد بن طوق ابن الثامنة عشرة الذي سيتخرج قريباً من الثانوية العامة ليلحق أحلامه ومستقبله، ما زال يطمح وما زال يعمل لتحقيق ما يرغب، حيث لم يصب باليأس يوما وأصر على مواصلة مشواره، ويعتبر من المتفوقين في الدراسة وحصل على معدل 92،5 % في الفصل الدراسي الأول.

أكثر ما يميز راشد هو اعتماده على نفسه في إدارة أموره، إذ إنه يعتبر سنداً لأسرته لا العكس، حيث تمكن من خلال البرامج المتطورة الخاصة بالمكفوفين ومنها جهاز «برايل» الذي يوفره مجلس أبوظبي للتعليم للمكفوفين من مواصلة دراسته والتواصل مع المدرسين والتفوق والنجاح.

كما يستخدم راشد برامج متخصصة على الآي فون والكمبيوتر للتواصل مع الآخرين بشكل أفضل، وأن يغوص في هذا العالم مستخدما ذكاءه في تطوير نفسه، حيث اكتشف حبه لعلم البرمجة والكمبيوتر الذي يعتزم التخصص فيه عند التحاقه بالجامعة.

ولراشد أنشطة مختلفة منها السباحة، حيث حصد نتائج مهمة في سباقات السباحة لذوي الهمم وحصل على ميداليات ذهبية، كما إنه يمارس هواية الفروسية مرتين في الأسبوع داخل مزرعة العائلة ويطمح أن تتاح له الفرصة في يوم من الأيام كي يشارك في سباقات الفروسية.

تعليقات

تعليقات