مسؤولون: الإنجاز تتويج عالمي لنهج زايد في العطاء

أكد مسؤولون أن حصول الإمارات للعام الخامس على التوالي على لقب أكبر مانح مساعدات إنسانية في العالم نسبة إلى الدخل القومي يعكس نهج الإمارات في الخير والذي يمتد إلى مختلف بقاع الأرض، وجاء هذا الإنجاز تتويجاً عالمياً لإرث العطاء الذي وضع أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص إن هذا الإنجاز يدل على أن دولة الإمارات سبّاقة دائماً إلى فعل الخير ومساعدة الأشقاء والأصدقاء، وتلبية النداءات الإنسانية الدولية، بفضل الرؤية الثاقبة والتوجهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، الذين حرصوا على تسخير الإمكانات لمساعدة المحتاجين والمنكوبين بكل تجرد، ودون النظر إلى أي اعتبارات أخرى.


إرث زايد
من جهته، أكد الدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي أن خير الإمارات وصل إلى كل أنحاء العالم بفضل القيادة الرشيدة وإرث زايد الخير وعطاء كل من يقيم على هذه الأرض الطيبة.

وتابع الدكتور الشيباني: نحن ندرك ونلمس حب أبناء الإمارات للخير والعطاء والمقيمين عليها كذلك.

وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «يعبر هذا الإنجاز عن الروح الخيرة لأهل الإمارات والمعاني النبيلة المترسخة فيهم، ويأتي حصول الدولة على هذا المركز مجدداً في عام زايد ليظهر قوة وأصالة القيم التي زرعها الشيخ زايد في نفوسنا جميعاً.


هوية
وقالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام دبي الذكية: من أبرز ملامح هويتنا الإماراتية العطاء فنحن دار زايد الخير وحلولنا في المرتبة الأولى عالمياً للعام الخامس على التوالي وفق منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نسبة إلى دخلنا القومي هو تتويج عالمي لنهج زايد في بناء قيادتنا للإمارات منظومة مؤسسية للعطاء جعلت الخير منهج حياة.

وأضافت: إن الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رأى في انفتاحنا على العالم كنزاً إنسانياً بنينا عبره ما هو أثمن من الثروات فأصبحت ثروتنا سمعتنا العالمية.


وأكد ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات أن تصدر الإمارات المساعدات الإنسانية على العالم أجمع أمر ليس بالجديد على «أبناء زايد» الذين اعتادوا على العطاء وليس بجديد على حكومة تمد يد العون للقاصي والداني دون تفرقة بين جنسية أو عرق أو دين أو نوع الحاجة، وهو أمر يعرفه العالم أجمع ويشهد لها بذلك العالم كله.


وقال العميد عبدالعزيز علي الشامسي، مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني في عجمان: دولة الإمارات عرفت بعمل الخير والعطاء منذ امد بعيد،حيث غرس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، العمل الخيري والإنساني ومساعدة المحتاجين، والوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في وقت الكوارث والمحن، مؤكداً أن هذا النهج تسير عليه الآن الدولة في ظل القيادة الرشيدة.


من جانبه أعرب المهندس عمر بن عمير المهيري، مدير عام مؤسسة المواصلات العامة في عجمان عن فخره واعتزازه بالدور الكبير الذي تقوم به الإمارات في عمل الخير ومديد العون المساعدة للشعوب والدول المحتاجة والوقوف مع الإنسانية جمعاء في أوقات المحن والكوارث.


وقال خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف إن حصول الإمارات على اكبر مانح للمساعدات الإنسانية للعام الخامس على التوالي هو نتيجة طبيعية لغرس زايد الخير رحمه الله الذي كرس حياته لخدمة المحتاجين في أي مكان في العالم ودعا دوماً إلى توطيد مبادئ الصداقة والتعاون بين الأمم.

وقال الشيخ سالم بن محمد بن ركاض العامري، عضو المجلس الوطني السابق إن وجود دولة الإمارات في مقدمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية، جعل منها دولة رائدة في الأعمال الإنسانية كرسالة حضارية نبيلة هذا هو دليل النهج الوطني الذي تتبناه حكومتنا الرشيدة في الوقوف إلى جانب المحتجين في الأزمات الإنسانية، حيث بات ذلك يشكل ثقافة وممارسة يومية في مجتمع دولة الإمارات.

محطة جديدة
وقال يونس آل ناصر المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي: هذا الإنجاز محطة جديدة لنا في الإمارات يجعلنا أيقونة ليس على خارطة العالم كما نعرفها فحسب ولكن في قلب خارطة الإنسانية. وهو بمثابة احتفال عالمي بعام زايد الذي بنى الإمارات على أسس الخير.


وأشار الدكتور أحمد بن سودين، رئيس مجلس إدارة رعاية بر الوالدين، أن إنجاز الإمارات هو حقيقة تتحدث عنها المواقف الإنسانية النبيلة والسياسية التي تنتهجها دولة الإمارات في الوقوف مع المحتاجين ودعم مشاريع التنمية والرعاية الإنسانية في العالم وأثناء الأزمات وهو دليل على مصداقية ذلك النهج الذي بات موروثاً ثقافياً وحضارياً ونهجاً وطنياً.


وقال يوسف الهاشمي نائب المدير التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري دبي: إن ما حققته الإمارات من مكانة متقدمة في الجانبين الإنساني والتنموي، كان بفضل جهودها في مجال تحسين فرص التنمية البشرية في المجتمعات النامية والساحات الهشة، ونتيجة طبيعية لعمل دؤوب ومبادرات رائدة تجد الدعم والمساندة من القيادة الرشيدة.

تعليقات

تعليقات