ثمّن الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي مبادرات دولة الإمارات في تعزيز دعم التكافل الاجتماعي ومراعاة الاحتياجات المجتمعية، مؤكداً أنها تشكل ترجمة واقعية لرؤية قيادة تصنع ريادة وطن ومستقبل مجتمع بدأ نهجها المؤسسون العظام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهم حكام الإمارات وساهم في تطوير أداء هذا النهج الإنساني القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
جاء ذلك في تصريح خاص لرئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان بمناسبة مبادرات التكافل الاجتماعي وتخصيص 11 مليار درهم للصرف على المساعدات والاحتياجات الاجتماعية لأبناء الوطن.
وقال القاسم: إن قيمة تلك المبادرات تكمن في معانيها الشاملة لاحترام الإنسان والحفاظ على كرامته والحرص على تيسير الحياة وتخطي العقبات والصعوبات المعيشية دون النظر فقط إلى القيمة المالية، مشيراً إلى مساهماتها في تكريس منظومة الاستقرار الاجتماعي.