مناقشة تطوير الخطة الاستراتيجية للمعهد الدولي للتسامح في دبي - البيان

مناقشة تطوير الخطة الاستراتيجية للمعهد الدولي للتسامح في دبي

نظم المعهد الدولي للتسامح في دبي ورشة عمل لمناقشة تطوير الخطة الاستراتيجية للمعهد للأعوام من 2018- 2022، والتي يمكن اعتبارها بمثابة خارطة الطريق للعمل مع جميع الشركاء والمتعاونين.

وافتتح الورشة الدكتور حمد أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد، مؤكدا أهمية عرض الخطة على الموظفين بالمعهد، وأخذ التغذية الراجعة منهم، ما يرفع من قيمتها ويجعلها خطة وطنية بكل معنى الكلمة وتعبر عن مساهمة ومشاركة الجميع في أعدادها، مثمناً التعاون البناء من قبل مركز الإمارات للمعرفة الحكومية، مشيرا إلى أن هذه الورشة تأتي لتحديد المحاور الأساسية والمكونات التي يجب العمل والتوافق عليها، مضيفا أن الورشة تطرقت أيضا إلى الأهداف التي تتضمنها الخطة والمتعلقة بإعداد خطة تفصيلية لإطار العمل الاستراتيجي للمعهد وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح متضمنة الرؤية والأولويات والنتائج المتوقعة لفترة 4 سنوات.

وذكر أن خطة المعهد تجسد رؤية قيادة الدولة الرشيدة التي تحرص على تعزيز الجهود وتبادل المعارف والخبرات للمساهمة في ترسيخ قيم التسامح والمحية والعدالة لبناء مستقبل واعد لدى مختلف المجتمعات.

أسس

وقال الدكتور الشيباني: إن الخطة الاستراتيجية للمعهد تجعلهم قادرين على العمل وفق أسس متينة تدفعهم نحو مزيد من الجودة والتحسين وتحقيق الأهداف وفق توجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واتساقا مع أهداف وزارة التسامح .

وأثنى العميد أحمد خلفان المنصوري أمين عام جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح على تفاعل العاملين في المعهد والجائزة مع ورشة مناقشة الخطة الاستراتيجية التي تم تنفيذها أمس، مشيرا إلى حرصهم على وضع خطة استراتيجية مبنية على أساسات وقواعد ثابتة، مسترشدين بالخبرات التي تراكمت لديهم، موضحاً أن ما يسعون إليه هو العمل على تقييم الخطة وقياس مؤشرات الأداء، ومعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف، وصولاً إلى خطة تنسجم مع تطلعات القيادة الرشيدة .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات