أكدت أسرة علي راشد المزروعي أن قيادتنا الرشيدة عودتنا ألّا يكون بينها وبين الشعب فاصل، ليس في مكاتب الحكومة فحسب، بل عبر الوصول إلينا في منازلنا والجلوس معنا.

بدوره، اعتبر علي المزروعي أن تعيينه باحثاً اجتماعياً في وزارة تنمية المجتمع، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يعد تكليفاً لخدمة أفراد المجتمع، وخاصة أصحاب الدخل المحدود.

وأشار إلى أن دعوة سموه إلى حضور اجتماع مجلس الوزراء، أمس، هي مبادرة مبتكرة من قيادة استثنائية تسعى دائماً إلى تحقيق آمال شعبها.

وقال المزروعي: إن القيادة الرشيدة منحتني وأسرتي الخير كله، ووفرت كل احتياجاتي على الفور.

من جهته، أكد سالم محمد علي راشد المزروعي، شقيق المواطن علي راشد المزروعي، أن التحرك السريع لقيادتنا الرشيدة في توفير احتياجات شقيقي الأكبر «علي»، ورصد 11 مليار درهم مساعدات اجتماعية لذوي الدخل المحدود، ليس بغريب على قيادتنا التي ورثت الخصال الحميدة من والدنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

وقال جمعة المزروعي، ابن عم «علي»، إن الله تعالى أنعم على شعب الإمارات بقيادة استثنائية تعطي كل يوم دروساً في علاقة الحاكم بشعبه، واليوم نرى قيادتنا الرشيدة تكسر البروتوكول من أجل مواطنيها، وأكد جاسم محمد المكي، صديق «المزروعي»، أن استجابة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تؤكد أن البيت متوحد.

ووصف عبد الله جمعة صالح الذيب جاره المواطن علي المزروعي بأنه دائم البر بأهله وجيرانه، إذ يحرص على الحضور بين أفراد المنطقة بمجلس شباب شعبية المزاريع بمنطقة الدقداقة في رأس الخيمة بشكل دائم، لافتاً إلى أن المزروعي تحمّل اليوم أمانة ومسؤولية تجاه الشعب.