قراء « البيان » خلال الاستطلاع الأسبوعي:

تأهيل الموظفين للتعامل مع أصحاب الهمم يسهّل التواصل

كشف استطلاع للرأي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني، وحسابيها في موقعي التواصل الاجتماعي «تويتر»، و«فيسبوك»، بشأن أهمية وجود دورات للموظفين للتعامل مع أصحاب الهمم، وهل أنها تسهل التعامل معهم، أم تحفظ لهم حقوقهم، أن غالبية المستطلعين أكدوا أنها بالفعل تعمل على تسهيل التواصل معهم والارتقاء بما يقدم لهم من خدمات تفيدهم وتنعكس عليهم إيجاباً.

وأكد 58 % من المستطلعة أراؤهم عبر موقع «البيان» الإلكتروني أنها تساعد كثيراً في تعزيز التعامل معهم وتسهله، بينما ذكر ما نسبته 42 %، أنها تحفظ لهم حقوقهم بالشكل الأفضل.

وعكس استطلاع موقع الصحيفة عبر «تويتر»، أن 67 % رأوا أنها تسهل التعامل معهم، فيما ذكر 33 % أنها تحفظ حقوقهم، وأكد 60% من المستطلعين على صفحة «البيان» في «فيسبوك»، أنها تسهل التعامل معهم، فيما رأى 40 % أنها تحفظ لهم حقوقهم.

حقوق

وفي تعليقه على نتائج الاستبيان، أوضح محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد، أن هناك أهمية كبيرة لوجود دورات للموظفين للتعامل مع أصحاب الهمم، وأن من شأن ذلك تسهيل التعامل معهم وتقديم خدمات لائقة بهم يستحقونها، لافتاً إلى أن الخيار الثاني المتمثل في كونه يحفظ حقوقهم، صحيح كذلك ويؤكد الخيار الأول، خاصة إذا عرفنا أن القانون الإماراتي كفل لهم هذه الحقوق وصاغها في مواد وبنود تراعي كافة الإعاقات وكيفية حصولهم على كل الخدمات بصور سلسة وبدون صعوبات.

وأشار إلى أهمية أن تكون هناك معايير وقواعد لهذه الدورات التي يحصل عليها الموظفون في القطاعات كافة، تراعي كيفية التعامل مع أنواع الإعاقات وأولوياتها، ونبذة عن قدراتها، وغيرها من المحاور التي تضمن استفادة مثالية من هذه المعلومات العلمية التي تستند إلى دراسات وتجارب أثبتت نجاحها.

وذكر أن هناك دوراً كبيراً لأهمية الارتقاء بالوعي المجتمعي تجاه أصحاب الهمم، وكيفية تقبلهم والتعاون معهم ودمجهم، لافتاً إلى أهمية الدورات المتخصصة في هذا الشأن والمعني بها كافة الفعاليات المجتمعية، خاصة أن دمج أصحاب الهمم يحمل أولوية قصوى ضمن خطط الدولة الاستراتيجية، التي تهتم بهم وترتقي بقدراتهم وواجبات المجتمع وأفراده تجاههم.

زيارات

وطالب العمادي بتعزيز الزيارات الميدانية للمراكز والجهات المسؤولة عنهم، للتعرف عليهم عن قرب وإعطائهم الثقة في قدراتهم، فيما بالإمكان أن تنظم لأصحاب الهمم كذلك زيارات لكافة الجهات، لكسر أي حواجز مع الآخرين والتي تساعد كثيراً في دمجهم بسهولة سرعة.

وأكد أهمية أن تخصص كافة الجهات سواء كانت حكومية أو خاصة دورات مستمرة لموظفيها تساعدهم على التعرف على كافة حالات أصحاب الهمم، ومن ثم اختيار أنسب الطرق في التعامل معهم، خاصة أن قدراتهم تتباين بحسب الإعاقة ونوعها.

معايير

لفت محمد العمادي إلى أن الاهتمام المتنامي من الدولة تجاه أصحاب الهمم، أفرز استراتيجيات تتضمن معايير تضمن حصولهم على كافة خدماتهم بأريحية دونماً صعوبة، كما أنها تلزم المسؤولين بتطبيق هذه المعايير بشكل تام، حتى تتكامل الخدمات بكافة القطاعات لتصبح منظومة واحدة تعمل على تمكين أصحاب الهمم بشكل طبيعي وقانوني، كونه حقهم الطبيعي في المجتمع الإماراتي.

تعليقات

تعليقات