ذكر المقدم هشام ناصر محمد السويدي، مدير إدارة أمن المتفجرات في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، أن الإدارة لديها 4 طائرات من دون طيار وأكثر المعدات ذكاء لإبطال مفعول المتفجرات عن بعد، في أي مكان ارتفع علوه أو ضاقت مساحته.

وبين لـ«البيان» أن الإدارة تضم 20 خبيراً في إبطال مفعول جميع أنواع المتفجرات وأن جميعهم لديهم خبرة تتراوح بين 10 إلى 15 عاماً في مجال التفتيش والإبطال، مؤكداً أن البدلة الوقائية من أهم معدات خبير إبطال المتفجرات للحفاظ على حياته وأن شرطة دبي تمتلك الأحدث عالمياً وأن البدلة مصممة للتخلص من المتفجرات ولتوفير الراحة والحماية.

وقال السويدي إن كافة العاملين في الإدارة مدربون على أعلى مستوى ومواكب للمستجدات، كذلك تعمل الإدارة على تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي للحد من المخاطر التي يتعرض لها العاملون في حقل فحص الأجسام والعبوات المجهولة، لافتاً إلى أنه تم الحصول على براءة اختراع لطائرة من دون طيار لإبطال مفعول المتفجرات عن بعد والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم، حيث تقوم بالتحليق في الأجواء لمدة عشر دقائق، وهي كافية للقيام بالمهمة، وتحمل مدفعاً مائياً يتم إطلاقه منها لإبطال القنابل بالتحكم عن بعد، لافتاً إلى أن فكرة ابتكار الطائرة تعود للوكيل أول حمد راشد الدويج الفلاسي أحد مصممي ومبتكري الطائرة وجاءت من خلال البحث مع زميله الرقيب أول محمد سليمان البلوشي عن وسيلة أسرع من استخدام عربة إبطال القنابل، حتى توصلا إلى فكرة ابتكار طائرة تحمل مدفعاً مائياً يتم إطلاقه منها، ويكون قادراً على إبطال القنابل، لافتاً إلى أن تصميم الطائرة استغرق مدة ثلاثة أشهر تقريباً ومرت بالعديد من المحاولات والتجارب حتى نجحت وقام بتدشينها اللواء عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي.

وأشار المقدم السويدي إلى أن شرطة دبي تمتلك أجهزة تعتبر الأحدث عالمياً وتعمل بتقنيات أشعة 3 دي، في تفتيش الحقائب والأشخاص إضافة إلى أجهزة الأشعة تحت الحمراء وأجهزة الكشف عن المتفجرات في الأماكن المرتفعة وأجهزة متطورة للكشف عن المعادن، منها جهاز كاشف المهربات من نوع كي 910 بي ويستخدم لقراءة كثافة جميع الأجسام في تفيش الأبواب الزائفة والأماكن المجوفة وإطارات المركبات ويعمل ببطارية عادية، وجهاز فيديو بول الذي يستخدم في الأماكن المرتفعة مثل الرفوف العالية والستائر المرتفعة والأسقف المستعارة كما يمكنها التفتيش تحت الكراسي والطاولات ويمكن للجهاز حفظ الصور الملتقطة والفيديوهات، وجهاز كاشف المعادن الذي يعمل على عمق 5 إنشات ويعتمد على الجسم المدفون، إضافة إلى جهاز فيديو سكوب للاماكن التي يصعب الوصول إليها مثل الأسقف المستعارة والفتحات الصغيرة وخزانات الوقود وتحت المركبات، وجهاز قارئ للمواد المخدرة والمتفجرات ويشبه الهاتف ويعمل على شريحة صغيرة ويمكن حمله في أي مكان.

تتكون البدلة الوقائية لخبير إبطال المتفجرات من خوذة تقاوم أي شظايا حرارتها 2000 درجة مئوية وسرعتها 500 متر في الثانية.

2000 درجة مئوية

وتتكون البدلة من الخوذة التي صنعت من أحدث التكنولوجيات وأساليب التصنيع، والسترة التي تضم طبقات متعددة من البلاستيك الخارجي لحماية إضافية ضد المياه، وكذلك ألواح من الحديد لمضاعفة مستوى الحماية، ونسبة الإصابات لمرتدي البدلة صفر ولا يوجد أي حوادث سجلت في هذا الشأن.

كما أن البدلة مزودة بكشافات إضاءة تقوم بمعادلة الضغط في حالة حدوث انفجار، حتى لا يتأثر بها وتقوم بحمايته لدرجات متفاوتة تعتمد على حجم العبوة الناسفة والمسافة التي يقف عندها الخبير، وتشمل مواصفات بدلة المفرقعات قدرتها على حماية مرتديها فإن كان حجم العبوة 3 كجم «تي إن تي» على بعد 3 أمتار، وما دون ذلك يسمى بدائرة الموت، وهناك دروع داخل البدلة وهي الجاكت والبنطلون يوجد بها ثلاثة أنظمة، نظام التبريد بوجود جهاز يدعى سبرتينا بـ10 درجات مئوية حتى يكون جسد مرتديها بارداً وتوجد بها مياه لتهيئة الجو بداخل البدلة، كما أن نظام الاتصالات هو جزء لا يتجزأ من الخوذة وتعمل بالطاقة من محطة القاعدة للحد من ضرورة تحمل ثقل البطاريات، إضافة إلى استعمال الاتصالات اللاسلكية وهى لا تحتاج إلا استخدام اليدين خلال العمليات الميدانية، والخوذة مصنعة من ألياف ذات جودة عالية، أما واقي الوجه فمركب من مواد «الارسليك» ويفتح عمودياً، والأقنعة صممت لتسمح لرؤية غير منقطعة، وتحتوى السترة على متحدث وميكروفون مرتبطة بجهاز التحكم يمكن الاتصال بين الخبير ومركز القيادة.