قائد عام شرطة دبي يوجّه بالاطلاع على أفضل الممارسات الجنائية والمرورية

أكد اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أهمية الدور الذي يقوم به مجلس مراكز الشرطة في تعزيز التواصل بين المراكز في سبيل تطوير إجراءات العمل والتنسيق مع الشركاء فيما يتعلق بالعمل الأمني والخدمي، ووجه المجلس بالاطلاع على أفضل الممارسات في المجال الشرطي بشقيه الجنائي والمروري.

جاء ذلك خلال اجتماعه بمجلس مراكز الشرطة في مركز شرطة الراشدية في دورته الجديدة برئاسة العميد أحمد ثاني بن غليطة، مدير مركز شرطة الرفاعة، وبحضور مديري مراكز الشرطة، وعدد من الضباط.

وتم خلال الاجتماع الاطلاع على سير العمل في مجلس مراكز الشرطة بدورته الأولى، والوقوف على ما قام به من فعاليات ونشاطات، واستعرض العميد أحمد ثاني بن غليطة ما قام المجلس بتنفيذ من مبادرات كأمن المدارس، والتحقيق الميداني، والدوريات الموجهة، ويوم بلا مراكز خدمة، بالإضافة إلى إنجاز خارطة التنبؤات الأمنية، ومنهجية الديلي بريف، ومنهجية السعادة والإيجابية، ومنهجية التواصل مع دور العبادة، ومنهجية التفاوض الأمني، ومنهجية أمنكم سعادتنا، وآلية الكفالات، وفريق عمل المناطق الصناعية، ومراجعة وتحديث مؤشرات أداء المراكز، والعمل المشترك مع المجالس.

وأشار إلى أن المجلس قام أيضاً بعقد 6 اجتماعات، وتنفيذ 7 ورش عمل، وتنفيذ أكثر من 88% من قرارات المجلس، والقيام بثماني زيارات منها لثلاث دول، ومراجعة 55 مؤشر أداء، وبلغ عدد اجتماعات اللجان المنبثقة عن المجلس 45 اجتماعاً، وعقد ثلاثة اجتماعات مع الشركاء.

خطط

واستعرض غليطة خطط التطوير ومبادرات مجلس مراكز الشرطة خلال الفترة القادمة، كما قام برفع بعض الملاحظات المتعلقة بتطوير العمل الإداري في مراكز الشرطة.

وفي ختام الاجتماع وجه اللواء عبد الله خليفة المري المجلس بالاطلاع على أفضل الممارسات في المجال الشرطي بشقيه الجنائي والمروري، وتعزيز التعاون مع الشركاء، ومضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لشرطـة دبي، والارتقاء بالعمل الشرطي، وتقديم خدمات تلبي تطلعات المتعاملين وإسعادهم، والسعي لطرح الأفكار الإبداعية التي تعمل على الارتقاء بمنظومة العمل، وتخدم العمل الشرطي وتحقق الأهداف المرجوة.

تعليقات

تعليقات