زار وفد كلية الدفاع الوطني بالمملكة الأردنية الهاشمية أمس المجلس الوطني الاتحادي، واطلع على مسيرة تطور الحياة البرلمانية في الدولة، وعلى نشاطات المجلس وإنجازاته التشريعية والرقابية والدبلوماسية البرلمانية، لا سيما حرصه على مواكبة توجهات الدولة ورؤيتها في حمل القضايا الوطنية والدفاع عنها خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية.

واستعرض سعيد صالح الرميثي عضو المجلس الوطني الاتحادي خلال لقائه الوفد بحضور جاسم الزعابي الأمين العام المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالمجلس، الدور الذي يقوم به المجلس على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأهم محطات تطوير مسيرة المجلس منذ تأسيسه في 12 فبراير عام 1972م، والدعم الذي حظي به من قبل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ويواصل هذا النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، راعي مسيرة تمكين المجلس تنفيذاً للبرنامج السياسي الذي أعلنه سموه عام2005.

وبحث الجانبان سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكة وتبادل الخبرات والمعلومات والمعرفة بين المجلس الوطني الاتحادي وكلية الدفاع الوطني الأردنية.

وتم التأكيد على متانة العلاقات التاريخية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية والشعبين الشقيقين التي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والمغفور له الملك حسين بن طلال، وتميزت تلك العلاقات وصولاً إلى مرحلتها الاستراتيجية القائمة حاليا بين الجانبين في شتى المجالات السياسية والبرلمانية والاقتصادية والثقافية والتعليمية بما يعود بالنفع على الشعبين والبلدين الشقيقين.

جهود

في بداية اللقاء أثنى سعيد صالح الرميثي على دور وجهود كلية الدفاع الوطني الأردنية ومثيلاتها من الكليات العسكرية في الدول العربية الشقيقة التي تعمل على تخريج قوات مسلحة وكوادر متميزة تخدم أوطانها بكل عزيمة وإصرار وتفان في ميادين القتال المختلفة، وتعمل على حماية الأمن القومي العربي ودرء المخاطر الخارجية ومواجهة أي عدوان يهدد أمننا العربي من أجل المساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأثنى الجانبان على التعاون والتنسيق والترابط المشترك رفيع المستوى القائم بين قيادة البلدين الشقيقين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية في القضايا ذات الاهتمام المشترك.