قال سلطان مطر بن دلموك عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، المدير التنفيذي بالإنابة إن الزيارات الخارجية جزء رئيسي في استراتيجية العمل المتبعة داخل الجمعية حيث تمثل رسالة طمأنة للمحسنين أن صدقاتهم ذهبت في أماكنها الصحيحة، كما أن لها أهمية بالغة لدى مجلس الإدارة وجميع القائمين على أعمال ومشاريع الجمعية في الخارج في تحديد حجم ونوعية المشاريع الأنسب والأكثر طلباً لها من قبل السكان، مشيراً إلى أن الجولات الميدانية تستهدف البحث عن المناطق الأكثر احتياجاً في البلدان وتحديد نوع وحجم المشاريع المطلوب إنشاؤها وتأثيرها في تغيير حياة المستفيدين بها من سكان تلك المناطق.

جاء ذلك على هامش زيارته بصحبة وفد من الجمعية إلى جمهورية إندونيسيا إحدى الدول التي تغطيها أعمال ومشاريع الجمعية على مدار العام، وتضمنت الزيارة تفقد عدد من المشاريع الإنشائية والخدمية التي تم تنفيذها في وقت سابق، مع تفقد مناطق العمل للمشاريع الجديدة التي دخلت ضمن خطة العمل خلال الفترة القادمة، إلى جانب الوقوف على بعض التوصيات الهامة والمتعلقة بالمشاريع المستهدفة داخل مناطق ومدن جمهورية إندونيسيا.

وأوضح ابن دلموك أن جولة الوفد شملت تفقد المشاريع المنفذة في العاصمة جاكرتا وعدد من المناطق في مدن بوجباكرتا وماتارام وكارون وسورابيا ومالانغ وبرولينجو وبارون ودينباسار، وتم خلالها الوقوف على سير العمل في 46 مشروعاً تم تنفيذها خلال السنوات الماضية للوقوف على كفاءة عمل تلك المشاريع وكيفية تأثيرها وحجم استفادة السكان منها، ومدى التزام الجهات المنفذة بالصيانة الدورية لها، حيث تم زيارة 21 مسجداً في عدة مناطق متفرقة، كما تم الاطمئنان على كفاءة عمل 22 بئراً من الآبار المنفذة وتم الاستماع إلى أهالي المناطق عن أهمية تلك الآبار في توفير المياه العذبة لهم ورفع عنهم المشقة في جلب المياه من المناطق البعيدة.

وأوضح أن الوفد استكمل جولته الميدانية وتفقد بعض الفصول الدراسية التي تم إنشاؤها على مساحات متباينة لتخدم الكثيرين من طلاب العلم، كما تم تفقد موقع إنشاء مسجد الصحبة الصالحة المقرر تنفيذه في القريب العاجل بمنطقة لومبوك وبتكلفة مالية تبلغ 355 ألف درهم، حيث تبين أن الموقع مناسب لإنشاء مجمع خيري يحتوي إلى جانب المسجد على فصل دراسي ومركز تحفيظ ومسكن للطلبة الدارسين وبئر تغذي المنطقة بالمياه العذبة، بالإضافة إلى تفقد موقعين آخرين من المواقع التي تم اعتمادها لتنفذ عليها مشاريع الجمعية.