عقدت الهيئة الاتحادية للجمارك صباح أمس اجتماعاً مع مديري عموم دوائر الجمارك المحلية لتفعيل دور الجمارك في مكافحة تهريب المخدرات وحماية المجتمع والاقتصاد الوطني من الآثار السلبية لها، لا سيما التهريب عبر أحشاء المسافرين.
ترأس الاجتماع علي بن صبيح الكعبي مفوض الجمارك رئيس الهيئة، وحضره كل من محمد جمعة بوعصيبة مدير عام الهيئة، وراشد لاحج المنصوري مدير عام الإدارة العامة للجمارك بأبوظبي، وأحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي، ومحمد مير عبد الرحمن مدير دائرة الموانئ البحرية والجمارك - الشارقة، وأحمد عبدالله بن لاحج المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الجمركية بالهيئة، بالإضافة إلى كل من راشد حميد الكندي نائب مدير عام جمارك الفجيرة، ومحمد عبد الرحمن العوضي مدير إدارة الشؤون الجمركية بدائرة ميناء وجمارك عجمان، ومروان محمد دوربيني مدير إدارة الشؤون الجمركية بجمارك رأس الخيمة، وحبيب العلي رئيس قسم الأمن والسلامة بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بأم القيوين، وعدد من مديري الإدارات بالهيئة.
أحدث الإحصائيات
واستعرض المشاركون في الاجتماع أحدث إحصائيات ضبطيات المخدرات التي قامت بها الهيئة ودوائر الجمارك المحلية خلال الفترة من 2014 وحتى نهاية 2017، كما ناقشوا أبرز التحديات التي تواجه مفتشي الجمارك ودوائر الجمارك المحلية في مجال مكافحة المخدرات والتطور الذي تشهده عمليات تهريب المخدرات خاصة التهريب عبر أحشاء المسافرين، وكذلك استراتيجية مواجهة عمليات التهريب وأساليب الاكتشاف المبكر لها.
كما ناقش الاجتماع أشكال الدعم الذي يمكن أن تقدمه الهيئة الاتحادية للجمارك لدوائر الجمارك المحلية في مجال الأجهزة والتدريب وتبادل المعلومات والخبرات.
وقال علي بن صبيح الكعبي: إن تهريب المخدرات يمثّل آفة خطيرة تهدّد أمن المجتمعات واستقرارها عبر استهداف أهم وأعز ثرواتها وهي الموارد البشرية المتمثلة في شبابها، مشيراً إلى أن أساليب وأدوات المهربين تتطور يوماً بعد يوماً في ظل الحصار المفروض على عمليات تهريب المخدرات من قبل كافة الجهات المعنية في الدولة والعالم.
دور مهم
وأشار إلى أن قطاع الجمارك يقوم بدور مهم في دعم المنظومة الأمنية للدولة والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره خاصة في مجال مكافحة المخدرات بالتعاون مع المؤسسات الشرطية والأمنية، مشيداً بالدور الذي يقوم به مفتشو الجمارك في المنافذ الجوية والبرية والبحرية والبريد من أجل حماية المجتمع من مخاطر تهريب المخدرات ومحاصرة المهربين واكتشاف أساليبهم في التهريب.
وأكد الكعبي أن التطور المستمر في أساليب التهريب من قبل المنظمات الإرهابية وأعضاء منظمات التهريب يستدعي من الهيئة ودوائر الجمارك المحلية المزيد من اليقظة والتطور في أساليب التفتيش ورفع كفاءة المفتشين في المنافذ الجمركية.
وأكدت الهيئة الاتحادية للجمارك خلال الاجتماع استعدادها التام لدعم دوائر الجمارك المحلية والمنافذ الجمركية في الدولة بأحدث الأجهزة والمعدات في مجال الفحص والتفتيش، وكذلك دعمها بمفتشين جمركيين تابعين للهيئة.
