كان للاتصال الذي وجّهته الطفلة ليلى المنصوري (7 سنوات) بشرطة أبوظبي لدعوتها لمأدبة غداء عبر «999» الأثر الكبير في الشرطة، فلم تتردد في الاستجابة لنداء البراءة وتلبية رغبتها في حضور المأدبة، لتجسّد بذلك البعد الإنساني الذي يتّسم به جهاز الشرطة في أبوظبي على غرار باقي القيادات الشرطية في الدولة، رمزيةٌ أكّد عليها القائمون في القيادة العامة لشرطة أبوظبي في عملية تواصل مثمرة بين الأمن والجمهور الذي يمثِّل أبرز عوامل نجاح الأجهزة الشرطية في الدولة تحقيقاً للأمن والأمان في أبهى صوره، ومن أجل تجسيد هذا البعد الإنساني النابع من قناعة الأجهزة الشرطية بضرورة التواصل مع الجمهور أيا كان نوع الطلب أو الشكوى أو الاستفسار، أقامت شرطة أبوظبي مأدبة غداء في استراحة الضباط للطفلة التي كانت قد اتصلت بالرقم المخصص للطوارئ «999» بمركز القيادة والتحكم «غرفة العمليات» لتدعو منتسبي المركز لتناول وجبة الغداء في بيت عائلتها المضيافة.
وتلقّت الطفلة ليلى المنصوري دعوة لإشراكها في برنامج أصدقاء الشرطة، وزيارة «غرفة العمليات» التي اتصلت عليها للتعرف على مهامها في حالات الإبلاغ عن الحالات الطارئة وطلب النجدة.
وكان العميد ناصر المسكري مدير إدارة العمليات بقطاع العمليات المركزية التقى الطلبة المشاركين في برنامج أصدقاء الشرطة، مؤكداً حرص شرطة أبوظبي على تلبية النداءات والمكالمات التي ترد من الجمهور على خط الطوارئ 999 لافتاً إلى أن الأولوية للاتصالات الأكثر جدية وخطورة، خاصة التي تتعلق بإنقاذ حياة البشر والاستجابة لها في أسرع وقت.
وأوضح المسكري، بأن «غرفة العمليات» لا تهمل أي نداء مهما كان المتصل، وتتعامل مع مكالمات الجمهور بكل جدّية وحرص في تلبية احتياجات المتصل.
وناشد مدير إدارة العمليات، أولياء الأمور إلى ضرورة الانتباه إلى أبنائهم ومنعهم من عدم العبث بالهواتف، وتوعيتهم بأهمية رقم هاتف الطوارئ 999 في تلبية النداءات الضرورية والرقم 997 لنداءات الدفاع المدني.
