اختتام جولة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في الأميركتين

اختتم وفد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار جولته القارية في الأميركتين، والتي بدأت من الولايات المتحدة للاطلاع على مستجدات المشاريع البحثية للحائزين منحة البرنامج البروفيسور إريك فريو والدكتور بول لوسون. وحرص البروفيسور فريو الحائز منحة البرنامج في دورتها الثالثة على تعريف الوفد بأعضاء فريقه البحثي المساعد في كلية علوم الفضاء بجامعة كولورادو، حيث تباحث الطرفان بالأهداف المعتمدة للمشروع البحثي للأشهر القادمة، والآلية المعتمدة لتحقيقها، وأثنى ممثلو جامعة كولورادو على برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ومساهمته في تعزيز الجهود الدولية وتطوير القدرات في هذا المجال الحيوي في دولة الإمارات والعالم.

كما قام وفد البرنامج بجولة في المختبرات الخاصة بشركة «تكنولوجيا قياس القطرات»، حيث يعتبر علم قياسات القطرات أحد أبرز مكونات المشروع البحثي للبروفيسور فريو، وقدّم دينكن أكسيزا، مدير تطوير الأعمال في الشركة عرضاً حول أحدث معدات الشركة وابتكاراتها التي تسهم في تحقيق فهم أكبر للفيزياء الدقيقة للسحب وضمان دقة أكبر في القياسات ذات العلاقة، وأوضح أكسيزا دور الأنظمة غير المأهولة في تعزيز دقة تلك القياسات وتحسين جودة عملياتها، والأهمية القصوى التي يحظى بها الذكاء الاصطناعي في مجال الأرصاد الجوية والفوائد التي قد يقدمها في دعم هذا المجال.

أجهزة القياس

أما الدكتور بول لوسون الحائز منحة البرنامج بدورتها الثانية؛ فقد أطلع وفد البرنامج على أجهزة قياسات الطقس والتي سيتم تركيبها على طائرة ليرجيت والتي ستحلق من مدينة بولدر في ولاية كولورادو الأميركية إلى أبوظبي لتنفيذ جملة من التجارب عالية المستوى في سماء دولة الإمارات في شهر يوليو المقبل.

دور بارز

وقال الدكتور عبدالله المندوس، المدير العام للمركز الوطني للأرصاد: يقوم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بدور بارز عبر ما يقدمه من حلول مبتكرة وجديدة تسهم في تحقيق الأمن المائي عالمياً، وتعد زيارة فريقنا لمدينة بولدر الأميركية جزءاً من التزامنا بتوفير أكبر قدر من الدعم والتنسيق وتبادل الخبرات مع الباحثين الحاصلين على منحة البرنامج، وهو الأمر الذي يعكس التزامنا بتعزيز القدرات والخبرات العالمية في مجال الاستمطار ".

هذا وزار أعضاء وفد البرنامج كلية العلوم الجيوفيزيائية في جامعة شيكاغو التي تعد من الأفضل في مجالها عالمياً، حيث ناقشوا مع عدد من علمائها وباحثيها آليات تطوير شبكة علاقات البرنامج العلمية عالمياً.

واختتم وفد البرنامج جولته القارية بمشاركة ناجحة ومميزة في فعاليات منتدى المياه العالمي بنسخته الثامنة بالعاصمة البرازيلية، برازيليا. وتماشياً مع ما يحظى به البرنامج من مكانة مميزة في الأوساط العلمية عالمياً وأضاف: جاءت مشاركتنا وما قدمناه من تفاعل مع منتدى المياه العالمي بنسخته الثامنة، لتؤكد مساهمة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في تعزيز الوعي العالمي حول المخاطر المتعلقة بالموارد المائية .

100 وزير

ويعقد منتدى المياه العالمي الذي ينظمه المجلس العالمي للمياه كل ثلاثة أعوام، حيث يجمع كوكبة من صناع القرار والعلماء وممثلي القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، إذ يعتبر الحدث الأكبر عالمياً في مجال المياه. وشارك في فعاليات نسخة هذا العام من منتدى المياه العالمي أكثر من 10 رؤساء دول، و100 وزير من جميع أنحاء العالم .

30 مؤسسة

والتقى الوفد مع ممثلين عن وكالة المياه الوطنية البرازيلية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وجمعية الموارد المائية الأميركية، منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، ومعهد الموارد العالمية، فضلاً عن لقاء فريق العمل الخاص بتنظيم النسخة التاسعة من منتدى المياه العالمي والذي سيعقد عام 2021 في داكار عاصمة السنغال.

مكانة

يحظى برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي أطلقته وزارة شؤون الرئاسة ويديره المركز الوطني للأرصاد؛ بمكانة عالمية مرموقة نتيجة لما يمتلكه من علاقات تعاون عالمية المستوى ومشاريع أبحاث علمية وتقنية متقدمة في مختلف محاور الأمن المائي.

تعليقات

تعليقات