تطمح عائشة السويدي، الحاصلة على شهادة دولية في التدريب الشخصي، إلى تنمية ثقافة التربية البدنية في المجتمع، من منطلق أن الرياضة تنعكس على الصحة الجسدية إلى جانب النفسية، فالذين يمارسون الرياضة يشعرون بعد تدريبهم بأنهم تخلصوا من التوتر وأصبحوا أكثر إيجابية، وهو ما يساهم في نشر السعادة في المجتمع المحلي.
صدفة
ربما كانت الصدفة هي التي قادت عائشة السويدي إلى المجال الرياضي، فبعد أن درست الأدب الإنجليزي في جامعة الإمارات تخصص «ترجمة» لم تلقَ المكان المناسب للعمل باختصاصها، فكانت مقابلتها في جامعة نيويورك - أبوظبي، بداية لعمل جيد بعد إجابتها «بأنها تحب أن تتمرن وتمرن صديقاتها» عند السؤال عن هوياتها، وذلك بعد تجربة خاضتها السويدي في التخلص من 60 كيلوغراماً من وزنها الزائد، ثم التحاقها بالعديد من الدورات التدريبية وحصولها على شهادات في هذا المجال، وهو ما جعل جامعة نيويورك أبوظبي، تعتمدها لتدريب طلابها في مادة فصلية تحتسب في تخرجهم من الجامعة، وذلك إلى جانب تدريبهم بشكل اختياري على «الملاكمة».
تدريب
وبعيداً عن الجامعة تدرب السويدي النساء خلال فترة الحمل وموظفين وأطباء لأجل خسارة الوزن وبناء العضلات، وزومبا وغير ذلك من مجالات.
ثقافة
المجتمعات العربية من وجهة نظر السويدي لا تمتلك ثقافة الرياضة، وتأثيرها في الصحة، فانتشار البدانة الكبير وبدانة الأطفال يتطلب إجراء خطوات مهمة تساهم -بحسب قناعتها- في بناء أسرة قوية وبالتالي مجتمع قوي. ولهذا تسخر السويدي قدراتها لنشر ثقافة التربية البدنية، لأنها الحل الأمثل لمسألة البدانة التي تخلصت منها، وكونها تتحكم في نسبة السكر المرتفعة. ويأتي هذا في المحصلة من منطلق تجربتها الشخصية التي وصفتها بأنها كانت لحظة صحوة مع الذات قررت من بعدها التغيير، وعدم الاستسلام للكآبة التي تصاحب زيادة الوزن أو نقصان الوزن الشديد، فكانت تجربتها مع الرياضة التي قادتها لعملٍ آخر وأهداف أخرى تعود بالفائدة على المجتمع.
