مسؤولون: أجندة واستراتيجية العلوم المتقدمة خارطة طريق لمستقبل الإمارات العلمي

أشاد عدد من المسؤولين بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أجندة الإمارات للعلوم المتقدمة 2031، واستراتيجية 2021 للعلوم المتقدمة، مؤكدين أنه يشكل خارطة طريق لمستقبل الدولة العلمي، ويزيد من تمكين علماء والباحثين في الدولة بشكل كبير ما ينعكس إيجاباً على الملفات المستقبلية التي تستشرفها الإمارات.


وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: يعزز إطلاق «الأجندة» و«الاستراتيجية» جهود دولة الإمارات لمواكبة التقدم العلمي والتقني الذي يشهده العالم للمضي قدماً على طريق تحقيق الريادة العالمية في كافة المجالات وقيادة الثورة الصناعية الرابعة عبر تحفيز الإبداع والابتكار والعمل على تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي على أوسع نطاق في التنمية الاقتصادية المستدامة بدولة الإمارات.


وأضاف: نحرص في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة على مواكبة المبادرات الرائدة للقيادة الحكيمة ونكرس كافة جهودنا للمشاركة بفعالية في تحقيق التطور العلمي والاقتصادي لدولة الإمارات.


استراتيجية
بدوره، أوضح الدكتور فيصل المرزوقي العضو السابق بمجلس علماء الإمارات، أن إطلاق «الأجندة» و«الاستراتيجية» من شأنه وضع خارطة طريق لمستقبل الدولة العلمي، في كل المجالات.


وقال إن من اللافت للنظر اعتماد الاستراتيجية على تعزيز عمل القطاعات الحيوية الرئيسية في الدولة، وأهمها قطاع الطاقة المستدامة وتعزيز الأمن المائي، والقطاع الصحي، وخدمات المعلومات الاقتصادية وترسيخ مجتمع علمي مترابط وتطوير التكنولوجيا الداعمة وتعزيز ريادة الأعمال في العلوم والتكنولوجيا.


وذكر أن رؤية القادة ارتأت أن يكون هناك تمكين اقتصادي للعلوم وأبحاثها، والعمل على تعزيز مردود اقتصادي من ورائها، وهو الأمر الجديد الذي يؤكد الفائدة المرجوة من إطلاق هذه الأجندة المهمة للعلوم في الدولة، وتعزيز ريادة الأعمال في قطاع العلوم، لافتاً إلى أن ذلك سيتيح وجود صناعات داعمة ومنتجات مبتكرة يتم استخدام الأفكار العلمية الطامحة بقوة من خلالها، كما أنه سيزيد من تمكين علماء والباحثين في الدولة بشكل كبير ما ينعكس إيجاباً على الملفات المستقبلية التي تستشرفها الإمارات.


خطوة جديدة
من جهته ذكر أحمد الحارثي العضو السابق بمجلس علماء الإمارات، أن هذه الخطوة الجديدة والمهمة تستكمل وتمضي بالخطوات السابقة لآفاق أرحب وأعم من الاستفادة، مشيراً إلى أن الاهتمام بعلماء الدولة من خلال مجلس علماء الإمارات وإطلاق العديد من المبادرات العلمية، تؤكد أن قادة الإمارات حددوا بوصلتهم نحو تعزيز مجتمع معرفي إماراتي يمكن البناء على طموحاته لمستقبل مشرف.


وأفاد بأن الاستراتيجية رسالة مهمة لكل العاملين في الحقل العلمي للاشتراك بقوة وفاعلية ووضع بصماتهم البحثية والعلمية.

برنامج طموح
وأشاد الدكتور محمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي بإطلاق الأجندة والاستراتيجية، مؤكداً أنها تعد بمثابة برنامج وطني طموح ونتاج عمل يعبر عن تكامل الجهود بين الجهات الاتحادية والمحلية، وتهدف إلى تركيز الجهود وتكاملها لتحقيق مستهدفات محددة رسمها صاحب السمو وإخوانه حكام الإمارات، وتؤكد أن الإمارات محظوظة بقيادتها الرشيدة الحريصة على أبنائها للنهوض بهم للوصول إلى العالمية فضلاً عن جعل الإمارات الحاضنة الأولى للعلوم المتقدمة وقبلة للعلماء والموهوبين، كما تعكس حرص سموه على الاستفادة من العقول والكفاءات الوطنية المناسبة في الأماكن المناسبة.


وثمّن الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا بأهمية إطلاق الأجندة والاستراتيجية الهادفة الى تعزيز بيئة العلوم المتقدمة في دولة الإمارات الأمر الذي يتماشى مع النهج الذي تتبعه جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وذلك من خلال التركيز على العلوم والعلماء في مختلف الجوانب بهدف رفد القطاعات الحيوية في الدولة بالطاقات الشابة الخلاقة التي ستشكل الركيزة الأساسية لاقتصاد الدولة في المستقبل.

تعليقات

تعليقات