#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

دوريات «راقب» ترصد 39 مخالفة خلال 15 شهراً

شاحنات زيوت وصرف صحي تتخلص من حمولتها في أودية رأس الخيمة

حذرت دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة أصحاب شركات خدمات الصرف الصحي وسائقي الصهاريج من التخلص غير القانوني لشحناتهم في الأودية والأراضي المفتوحة.

جاء ذلك بعد إزالة آثار مخالفة تصريف أحد قائدي صهاريج الصرف الصحي بالتخلص من حمولته التي تحتوي على خليط من الزيوت ومياه الصرف الصحي والشحم في إحدى أودية منطقة الغيل جنوب الإمارة خلال الفترة الماضية.

كاميرات

وأوضح أحمد حمد الشحي مستشار الخدمات العامة بالدائرة، أن المخالفة وقعت نهاية العام الماضي بعد قيام 4 مواطنين من أبناء منطقة الغيل بكشف خيوط الواقعة خلال جنح الليل بعد تركيب كاميرات مراقبة ليلية للإيقاع بالمخالفين للقوانين البيئية، وتم رصد أحد قائدي صهاريج الصرف الصحي خلال التخلص من الشحنة التي كان يحملها داخل أحد الأودية بمنطقة الغيل والمكونة من خليط الزيوت ومياه الصرف الصحي والشحم.

وأضاف: بالتعاون مع المواطنين تم إعداد كمين من قبل فرق مفتشي دوريات «راقب» البيئية، ومحاصرة قائد المركبة وتوثيق المخالفة، حيث تم توقيع عقوبة مشددة على الشركة المالكة للصهريج وأخذ التعهد بعدم تكرار المخالفة، لافتاً إلى أن عدد المخالفات التي سجلها مفتشو دوريات «راقب» ضد شركات الصرف الصحي بلغت 39 مخالفة خلال ال 15 شهراً الماضية.

وأكد الشحي، قيام بعض قائدي الصهاريج بارتكاب هذه المخالفة بدلاً من التخلص من شحناتهم في الموقع المخصص لها داخل محطة المعالجة التابعة لدائرة الخدمات العامة، متخذين الليل ستاراً للتخلص من هذه الكميات داخل الأودية والمناطق البرية المفتوحة الأمر الذي يؤدي إلى كارثة بيئية في تلك المناطق بعد تلويث التربة والمياه الجوفية، وهذا يتطلب مجهوداً كبيراً من الجهات المعنية في إزالة آثار تلك المخالفات وتنظيف التربة المشبعة من تلك الزيوت والشحوم.

دوريات

وأشار إلى أن الدائرة زادت عدد دورياتها التفتيشية على المناطق البرية والأودية الجبلية لرصد المخالفين، مؤكداً اتخاذ الإجراءات الصارمة تجاه أية ممارسات تتعارض مع القوانين والتشريعات البيئية والصحية في الإمارة، لافتاً إلى أن أي تخلص من شحنات الزيوت أو الشحوم يتم بالتنسيق مع مؤسسة إدارة النفايات التابعة للدائرة بعد تصنيف الكمية بحسب طبيعة إعادة تدويرها داخل محطة المعالجة أو التخلص منها وفق الطرق العلمية.

تعليقات

تعليقات