ورشة عمل عن الطوارئ الإشعاعية تستهدف 12 جهة وطنية

نظمت «الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث» ورشة عمل «القياسات والتحليل الاشعاعي للاستجابة للطوارئ الاشعاعية»، والتي تتواصل فعالياتها بين 1 و5 أبريل الجاري، في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، بمشاركة 42 شخصاً يمثلون 12 جهة وطنية ومحلية معنية بالطوارئ الإشعاعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تعاون

وجاءت الورشة التي حضرها نائب مدير عام الهيئة سيف محمد أرحمه الشامسي، ثمرة تنسيق وتعاون مع دائرة الطاقة الأميركية التابعة لإدارة الأمن القومي النووي، وبموجب مذكرة تفاهم بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، اشتملت على تدريبات عملية حول كيفية استخدام معدات الكشف الإشعاعي، فضلاً عن جلسات ومناقشات لعدد من الموضوعات ذات العلاقة. وقد توزعت هذه الموضوعات على محاور شتى هي: المفاهيم العامة للإشعاع والأثر البيولوجي الذي يحدثه على الجسم، والتهديدات الإشعاعية والنووية على المستوى الأمني، وخصائص معدات الكشف الإشعاعي وآليات عملها، وسبل التخطيط للطوارئ الإشعاعية.

معروف أن «الهيئة» تحرص على توفير فرص للموظفين المعنيين بإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في مختلف الدوائر المحلية والاتحادية، لتطوير خبراتهم بحيث يكونون دائماً على أهبة الاستعداد للتعامل بنجاح مع التهديدات والمخاطر.

ورشة

ونظراً لأهمية الطوارئ الإشعاعية المتنامية، فقد قررت «الهيئة» إقامة ورشة العمل لتمكين الكوادر المعنية ورفع قدرات منظومة الاستجابة الوطنية للطوارئ الإشعاعية، وصقل مهارات الفرق الميدانية المكلفة بالاستجابة لهذا النوع من الطوارئ، علاوة على تعزيز قدرات التخطيط للطوارئ الإشعاعية والاستجابة لها أثناء العمل على تأمين الفعاليات الكبرى. كما تهدف الورشة إلى مساعدة الأجهزة الأمنية في الحفاظ على جاهزية عالية تمكّنها من التعامل مع التهديدات المتعلقة بالمصادر الإشعاعية.

إيجابية

اتّسمت ورشة «الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث» بتعاطي المشاركين الإيجابي مع الموضوعات المطروحة التي سعوا لتعميق معرفتهم، كما سادها جو تفاعلي إيجابي حرص فيه الجميع على إغناء النقاشات وتطويرها.

تعليقات

تعليقات