#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

أبرز فعاليات الدورة السابعة عشرة للمنتدى

«الممشى الإعلامي».. منصات حوارية في أجواء خلابةّّ

كشف نادي دبي للصحافة، الجهة المنظمة لمنتدى الإعلام العربي، قبل يوم واحد من انعقاد الحدث الإعلامي الأبرز في المنطقة، عن تفاصيل «الممشى الإعلامي»، أبرز فعاليات الدورة السابعة عشرة للمنتدى، والمقامة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يومي 3 و4 أبريل الجاري في مدينة جميرا في دبي، بحضور ومشاركة شخصيات بارزة من القيادات الإعلامية والكُتَّاب والمفكرين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.

وتتضمن فعاليات «الممشى الإعلامي»، العشرات من الأنشطة والمبادرات المنوعة، لكونه بات يمثل مكوناً رئيساً من مكونات المنتدى، بما يتيحه للمشاركين والحضور من توسيع دائرة الحوار، خلال سلسلة من ورش العمل واللقاءات والحوارات والمنصات التي ستستضيف مجموعة منوعة من الفعاليات، ضمن أجواء ذات طابع خاص ودي.

قيمة مضافة

وأكدت منى غانم المري رئيسة نادي دبي للصحافة، رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي، حرص المنتدى على مواكبة تنوّع محتواه بباقة مبتكرة من الفعاليات وورش العمل المتخصصة، ليقدم الممشى لضيوفه ومتابعيه، قيمة نوعية مضافة، لا سيما أن المنتدى أصبح فرصة للتواصل المباشر، والتعرف عن قرب إلى رؤى الإعلاميين والخبراء والأكاديميين.

وقالت المرّي: «يستضيف الممشى هذا العام من خلال جلسات "العشرين دقيقة"، نخبة من الإعلاميين، للنقاش والحوار في مواضيع لها صلة بالإعلام ودوره ومسؤولياته تجاه مساندة قضايا المجتمع، ومواكبته للتحولات التي تمر بها المنطقة والعالم، وغيرها من الأمور التي من شأنها أن تثري الساحة الإعلامية العربية بأفكار جديدة ومبتكرة، تسهم في ترسيخ دور قطاع الإعلام، كأحد الركائز المهمة في تقدم الشعوب.

وأضافت رئيسة نادي دبي للصحافة: أصبح الممشى الإعلامي، من الأجزاء المميزة، التي يحرص على تفقدها أعداد كبيرة من الضيوف على مدار يومي المنتدى، وذلك لما يتميز به كل عام من إضافات، نحرص بها على الخروج بإطلالته عن الشكل التقليدي المتعارف عليه في اللقاءات الإعلامية المعتادة، وهو ما يعمل عليه فريق على مدار عام كامل، للاختيار بين أكثر الأشكال ابتكاراً ومناسبة لمحتوى هذه الدورة.

الوجه المبتكر

بدورها، قالت ميثاء بو حميد مديرة نادي دبي للصحافة، إن المنتدى هذا العام، يقدم إضافة من خلال الممشى الإعلامي، الذي بات يشكل الوجه المبتكر من هوية الحدث الإعلامي الأبرز في المنطقة، مع الحرص الدائم على التجديد المستمر، سواء من ناحية الشكل أو المضمون.

مشيرة إلى أن الحدث، وكما هو عادته دائماً، يستلهم تصميمه من أحد المجالات التي تركز عليها التوجهات المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث اختارت اللجنة التنظيمية للمنتدى "ملامح الفضاء"، لتكون السمة الغالبة على تصميم مقره هذا العام. مؤكدة أن الممشى سيضم أيضاً العديد من الأنشطة المبتكرة، وسيمنح مساحة كبيرة للعديد من المؤسسات الإعلامية لتقديم برامجها، سواء عبر البث الحي أو المسجل من موقع المنتدى.

ورش عمل

يقدم "الممشى الإعلامي"، سعياً لتمهيد الأدوات المتعلقة بتطوير قدرات العاملين في القطاع الإعلامي، والمعنيين به في المنطقة العربية والعالم، يشارك في الممشى الإعلامي هذا العام، مجموعة من كبرى الشركات العالمية ووكالات الأنباء، في تنظيم ورش عمل متخصصة على مدى اليومين، تغطي أهم الأحداث والتحولات الإعلامية في الشأن الإعلامي.

أبرزهم ورشة عمل يقدمها: مات كووك مدير غوغل نيوز لاب، حول مبادرة غوغل العالمية للأخبار، ومن "فيس بوك"، يقدم فارس عقاد مدير الشراكات الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حول "مشروع فيسبوك للصحافة"، كما تقدم كلوديا ميدلر رئيسة مكتب وكالة "بلومبرغ" الخليج، ورشة عمل حول "أخلاقيات الصحافة في عالم متغير"، وتحت عنوان "أصنع لحظاتك" ستقدم من "تويتر"، هبة عبد الوهاب مدير التحرير لقسم لحظات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما سيقدم سعود كرمستجي رئيس إدارة العمليات لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، ورشة عمل تحت عنوان «برنامج الإمارات لرواد الفضاء».

إطلالة مميزة

سيكون حضور المنتدى على لقاء مع تصاميم متميزة وفريدة لمقر انعقاد المنتدى، استوحى من شعاره «تحولات إعلامية مؤثرة»، حيث حددت اللجنة التنظيمية للمنتدى، التصاميم الداخلية التي تم إعدادها خصيصاً لهذه الدورة، لوضع المشاركين في أجواء تحاكي توجهات الدولة المستقبلية، الرامية للوصول إلى المريخ.

مسارح

كما يتضمن الممشى الإعلامي، مسرحين لانعقاد جلسات العشرين دقيقة، أحدهما يحمل اسم «بيتا»، والثاني يحمل اسم "ألفا"، وهي أسماء النواة وإشعاعات الطاقة الفضائية المتكونة بكميات هائلة في الشمس والنجوم. وتم اختيار التوجه في تسمية المسرحين، تماشياً مع القالب العام للممشى، الذي صمم ليواكب توجهات الدولة المستقبلية، الرامية للوصول إلى المريخ، حيث تم إصفاء أجواء فضائية، تتماشى ديكوراته مع شكل الكوكب الأحمر، ليشعر المشاركون بأنهم يحلقون في الفضاء. وأضافت أن الممشى صمم بشكل يوحي للزائر بأنه يسير فوق تراب الكوكب الأحمر ويشاهد سماءه.

منصة عربية للمتطوعين

وحرصاً على استثمار فرصة المنتدى من أجل تعزيز ثقافة العمل التطوعي في أوساط كوادر طلبة الإعلام، ومنحهم الفرصة للتواصل المباشر مع الإعلاميين، لكسب التجربة والخبرة العملية، استقطبت اللجنة التنظيمية للمنتدى هذا العام، أكثر من 50 متطوعاً من أبناء وبنات دولة الإمارات، الشغوفين بالتطوع من ذوي المهارات العالية لدعم فعاليات المنتدى.

حيث تم اختيار جميع المتطوعين من بين مئات المرشحين، الذين مروا بسلسلة من المقابلات الشخصية التي ركزت على مهاراتهم الفردية، وقياس الوعي بأهمية الحدث كمنصة إعلامية عربية ودولية لاستشراف المستقبل الإعلامي في المنطقة، كما وفرت اللجنة التنظيمية للمنتدى، تدريباً نوعياً مكثفاً على المهام الموكلة إليهم، حرصاً على تقديم أفضل الخدمات للمشاركين بكفاءة عالية.

وبكون المنتدى يمثل أحد أبرز الأحداث الإعلامية في المنطقة، لا تقتصر إتاحة الفرصة أمام الشباب بالتطوع، وتمكين مهاراتهم فقط، وإنما يسهم المنتدى أيضاً في إفساح المجال أمام طلبة الإعلام لحضور الورش والجلسات، ومتابعة تفاصيل العمل الإعلامي، عبر مختلف منصات وفعاليات "الممشى الإعلامي"، ذات الصلة الوثيقة والمباشرة بمخرجاتهم الجامعية، الكفيلة بصقل مهاراتهم ودعم قدراتهم.

برامج تلفزيونية مميزة

وضمن فعاليات المنتدى هذا العام، ستبث عشرات البرامج المصورة والمسجلة حول أعمال الدورة السابعة عشرة للمنتدى، والمنعقدة تحت شعار "تحولات إعلامية مؤثرة"، سواء من داخل الدولة أو خارجها، حيث يحظى المنتدى هذا العام، بدعم لافت من المؤسسات الإعلامية، لمواكبة المنتدى بقنواتها التلفزيونية والإذاعية، إلى جانب منصاتها الرقمية، لمواكبة فعاليات الدورة السابعة عشرة للمنتدى.

محطات تأملية

ومن بين الفعاليات المدرجة ضمن برنامج الممشى الإعلامي، مساحة خاصة تحمل عنوان "محطات تأملية"، تضع المشاركين والضيوف في أجواء فصول السنة الأربعة، بهدف إخراج الحضور قليلاً من أجواء النقاشات المهنية، وما تطلبه من تركيز، والوجود في مكان يبعث على الاسترخاء والراحة.

تغطية إعلامية على مدار الساعة

وضمن تحضيرات الدورة السابعة عشرة للمنتدى، جهزت اللجنة التنظيمية "مركز إعلامي"، لتقديم أفضل الخدمات الإعلامية لممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، المكلفين بتغطية فعاليات المنتدى، ومراسلة مؤسساتهم في بيئة إعلامية مريحة ومبتكرة على كافة الأصعدة. حيث سينقل المركز أخبار المنتدى على مدار الساعة، عبر شاشة تفاعلية كبيرة، وضعت لهذه الغاية.

تقنية عالية

كما يوفر المنتدى إمكانات تقنية عالية لضمان سير العمل وفق المتفق عليه، وبما يلبي جميع الاحتياجات للزملاء الصحافيين وممثلي وسائل الإعلام، مع مراعاة أعلى المعايير التي تكفل استمرارية تلك الخدمات، بمستوى أداء عالٍ خلال يومي انعقاد المنتدى. في الوقت ذاته، سيقوم فريق "التواصل الاجتماعي"، بتغطية كافة فعاليات وجلسات المنتدى، عبر منصات التواصل الاجتماعي، ببث أهم الأخبار المعلومات عن الضيوف والمتحدثين والمشاركين، بما يسهم في إعداد الأرضية القوية لانطلاقة المنتدى، وبما يدعم الأخبار والتقارير الصحافية الصادرة عن فريق التحرير، حيث وضع الفريق خطة متكاملة لبث وقائع الجلسات خلال الحدث، وأهم ما جاء فيها من أفكار ونقاشات، عبر منصات مختلف المنصات الرقمية، التي تكفل وصول المعلومات والصور ومقاطع الفيديو خلال ثوانٍ قليلة.

تأهب تام

يقف فريق عمل المنتدى على تأهب تام لضمان الاستقبال المشرف للضيوف والمشاركين وزوار دبي، لتوفير أقصى درجات الدعم لهم، وهو هدف وضعه فريق العمل في مقدم أولوياته، حرصاً على ضمان أعلى درجات الراحة الكاملة للجميع، سواء في ما يتعلق بالجلسات أو الفعاليات وورش العمل والمعارض أو في أماكن إقامة الضيوف، وذلك بتقديم كافة المعلومات اللازمة حول الحدث، وتلبية كافة احتياجاتهم.

تعليقات

تعليقات