#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

شهد صَب أول خرسانة في «حي التسامح» بدبي

النعيمي: «زايد للإسكان» يوفر بيوتاً توافق الاستدامة وتراعي طبيعة الأسرة

شهد معالي الدكتور المهندس عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان عملية صَب أول خرسانة لمساكن «حي التسامح» في دبي، وذلك ضمن جولته التفقدية للاطلاع على سير العمل في مشاريع الأحياء السكنية المتكاملة المرافق التي ينشئها البرنامج للمواطنين في مختلف الإمارات.وأكد النعيمي أن برنامج زايد للإسكان حريص على إنشاء أحياء سكنية اجتماعية تساهم في تحقيق التلاحم المجتمعي وتضمن التواصل الإيجابي بين المواطنين من خلال الخدمات والمرافق المصاحبة لهذه الأحياء، مشيراً إلى اهتمام البرنامج بتسليم المواطنين مساكن ذات جودة عالية ومطابقة لمعايير الاستدامة بالإضافة إلى مراعاتها لطبيعة الأسرة الإماراتية.

314 مسكناً

ويعد مشروع «حي التسامح» ثاني مشروع سكني ينفذه البرنامج في إمارة دبي بإجمالي 341 مسكناً بمنطقة الخوانيج الثانية على مساحة من الأرض تقدر بـ 250,000 متر مربع وبتكلفة إجمالية تبلغ 400 مليون درهم وسيتم تسليم المشروع في الربع الثاني من عام 2020. ويقع المشروع بمنطقة ديرة في الجانب الشمالي من منطقة الخوانيج الثانية على امتداد الشارع رقم (D97).

ويضم ستة نماذج سكنية مختلفة من حيث الحجم والطراز المعماري، كما يشتمل من حيث عدد حجم الوحدات السكنية على 10% من المساكن بغرفتي نوم، و25% بثلاث غرف نوم، و65% من المساكن تضم أربع غرف نوم. وتتميز التصاميم المعمارية للنماذج السكنية في هذا الحي بفكرة الفناء الداخلي شبه المغلق، والتي كانت تُستخدم في المساكن التراثية ولكن بطابع حديث ما يضفي لمسة جمالية تمزج بين أصالة التراث والتطور العمراني في تناسق يميز هذا الحي السكني ويجعله أحد أجمل الأحياء السكنية التي ستنفذ في الدولة .

معايير الاستدامة

وحرص البرنامج على مراعاة وتطبيق أعلى معايير الجودة والاستدامة المعتمدة في الدولة في مشاريع الأحياء السكنية، التي يصممها وينفذها في مختلف إمارات الدولة، وذلك تحقيقاً لرؤية البرنامج وأهدافه الاستراتيجية تجاه توفير المسكن المستدام، وسيستوفي حي التسامح السكني كبقية مشاريع البرنامج السكنية على متطلبات برنامج «استدامة».

تعليقات

تعليقات