من الجهات الحكومية والخاصة وأصحاب الهمم

40 منتسباً في الدفعة الثانية من برنامج شباب الإمارات

أعلن برنامج قيادات حكومة الإمارات إطلاق الدفعة الثانية من برنامج شباب الإمارات، بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب، بمشاركة 40 منتسباً من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية ومؤسسات القطاع الخاص في الدولة.

وتضم الدفعة الجديدة منتسبين اثنين من أصحاب الهمم من فئة الشباب تم اختيارهما بعد اجتياز كافة مراحل التقييم والمقابلات الشخصية، وضمن جهود حكومة دولة الإمارات لدعم مشروع نموذج تطوير العمل الحكومي في إمارة أم القيوين، تم اختيار ثلاثة منتسبين من حكومة الإمارة ضمن الدفعة الثانية لبرنامج «شباب الإمارات».

تمكين الشباب

وأكد الدكتور ياسر النقبي مساعد المدير العام للقيادات والقدرات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، أن برنامج قيادات شباب الإمارات يحرص على تمكين الشباب وتزويدهم بالمعارف والخبرات التي تمكنهم من قيادة مسيرة الغد، عبر توفير المحتوى المبتكر بالتعاون مع أهم الجهات الأكاديمية المتخصصة، وذلك ترجمة لتوجهات حكومة دولة الإمارات في تعزيز دور الشباب وصقل مهارتهم بالخبرة والمعرفة ليكونوا قادة فاعلين في صناعة المستقبل.

وأضاف: إن هذه الدفعة تضم للمرة الأولى منتسبين من أصحاب الهمم يملكان مهارات وقدرات متميزة، هذه الخطوة تأتي ضمن جهود برنامج قيادات حكومة الإمارات للمساهمة في تشجيع وتحفيز أصحاب الهمم وتمكينهم من توظيف قدراتهم وطاقاتهم، بما يسهم في تحقيق تطلعاتهم وشغفه في القيام بدور أساسي وفاعل يدعم مسيرة التنمية بدولة الإمارات ورحلة نجاحها نحو المستقبل.

أسس مبتكرة

وقد تم تصميم برنامج شباب الإمارات على أسس علمية مبتكرة تتبنى أفضل التوجهات العالمية، وسينفذ على مدى 8 أشهر، بالتنسيق مع مجلس الإمارات للشباب، ويشمل 9 محاور، هي محور السعادة والإيجابية المستلهم من رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في كتاب «تأملات في السعادة والإيجابية».

كما يضم محور القيم والأخلاق وأهميتها في دعم مسيرة تطور المجتمع، ومحور القيادة الخلاقة، التي تتبنى طرقاً غير اعتيادية في مواجهة التحديات وتطوير الحلول القائمة على التخيل كونه مهارة أساسية لاستشراف المستقبل والإبداع لصناعة التغيير ومواكبة المستقبل ومتغيراته.

كما يشتمل البرنامج على محور العلوم والتقنيات الذي يقوم على توظيف العلوم المتقدمة والتقنيات الحديثة في إدارة حكومات ومدن المستقبل، ويركز على أهمية الذكاء الاصطناعي في استشراف المستقبل، وعلى مواكبة جميع المستجدات في مجالات تكنولوجيا المعلومات، وتكنولوجيا النانو، والتكنولوجيا الحيوية، والعلوم المعرفية.

مشاريع تطويرية

إضافة إلى ذلك، يشمل البرنامج محور المشاريع التطويرية، ويتضمن تصميم مشاريع تركز على إيجاد حلول للتحديات التي يواجهها الشباب في الإمارات، عبر إشراكهم في مبادرات تطويرية وتعزيز دورهم في تحديد وتنفيذ توجهات مئوية الإمارات 2071، ومحور نموذج قائد القرن الـ21 المستلهم من السمات القيادية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يركز على إكساب المنتسبين للبرنامج المهارات الإدارية والقيادية العالمية التي تمكنهم من التعامل مع المتغيرات بأعلى درجات الكفاءة والفاعلية.

وينفذ البرنامج التدريبي بالتعاون مع أفضل المؤسسات في مجال التعليم التنفيذي مثل كلية «أشريدج» للأعمال، وكلية الأعمال بجامعة «أكسفورد»، وجامعة «ليكوانيو»، ويعتمد للمرة الأولى على خريجي برنامج قيادات حكومة دولة الإمارات من فئات مختلفة، لتقديم محاور من البرنامج التدريبي.

تعليقات

تعليقات