أكد الدكتور سائد ردايدة، القنصل الأردني العام لدبي والمناطق الشمالية، خلال الدورة السابعة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي الذي تقام فعالياته في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار «الألفية الرقمية.. إلى أين؟» أن الحوكمة السيئة من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات العربية، حيث تؤدي إلى إضعاف الأداء العام وتدخله في أتون البيروقراطية السلبية.
جاء ذلك خلال الجلسة التفاعلية التي عقدت في اليوم الثاني من المنتدى، وأطلق خلالها كتابه «الحوكمة بنظرة عربية» الأول من نوعه في المنطقة، وتناول فيه مفهوم الحوكمة في سياق الحكومة، بعيداً عن حوكمة الشركات والمعنى الأصلي لهذا المصطلح، كما تناول أهم عناصر الحوكمة الرشيدة التي اعتمدتها الأمم المتحدة، وخاصة سيادة القانون، والمشاركة، والمساءلة، والعدالة والإنصاف، والشفافية، والكفاءة، والفعالية.
وقال ردايدة: إن البلدان التي تعتمد الحوكمة الرشيدة تحقق نجاحاً أكبر في تعزيز الاستقرار الاقتصادي نظراً لاعتمادها على العناصر الأصيلة التي ترتكز عليها الحوكمة الجيدة، التي تستند إلى كل من عنصر المشاركة من خلال تحديد دور الدولة والأفراد بشفافية وإنصاف، وعنصر القانون الذي يعني سيادة القانون وتساوي الجميع أمامه.
