أكد ليخ فاونسا رئيس جمهورية بولندا السابق (1990-1995) والذي يعد ضيف الشرف لمنتدى الاتصال الحكومي لـ «البيان» أنه تأكد له أن الإمارات قد قطعت أشواطا بعيدة في عالم الثورة الرقمية، حيث بذلت جهودا جبارة في ذلك المضمار حتى وصلت إلى تلك النتائج المشرفة.

وأضاف يجب أن نحتذي بالتجرية الإماراتية في التسامح والتعايش، مبينا أن أوروبا تخلت عن القيم والعادات الأصيلة والتي في حال تلاشيها سيفقد العالم الكثير من القيم الفاضلة ـ لافتا إلى أن فوزه بجائزة نوبل أتى بعد جهد شاق وعداوات لأناس لا يريدونها لي، كما حصلت على الدعم اللازم من الحكومة البولندية التي ساندتني وأيدتني.

كما إن حصول مهندس كهربائي على الجائزة ليس بالشيء السهل، كما إن تلك الجائزة دعمتني على الصعيد الشخصي وأعطتني الدافع لأواصل مسيرتي من أجل خدمة البشرية.

تعريف

ليخ فاونسا أول رئيس لبولندا منتخب ديمقراطيا، وخلال فترة توليه منصب الرئاسة وبعد أن تخلى عنها، ظل فاونسا متحدثا باسم القضية البولندية في المحافل الدولية، وكافح من أجل دعم انضمام بولندا إلى حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، وفي العام 1995، أسس معهد ليخ فاونسا، الذي تتمثل رسالته في دعم الديمقراطية والحكم المحلي في بولندا وجميع أنحاء العالم.

إسعاد البشرية

وقال انه ما زال يواصل الترويج لبلاده وللتجربة البولندية في مجال النضال غير الدموي من أجل الحرية والديمقراطية، التي تمنى أن تسود كل العالم، مبينا انه يجد التقدير من قِبَل قادة العالم ودول الاتحاد الأوروبي .

تاريخ عريق

ولفت ليخ إلى أن للإمارات تاريخا عريقا وارثا من العادات كفيل بان يجعل مجتمعها مجتمعا متماسكا ومحافظا على قيمه، كما أنه لمس من خلال كلمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة أن هناك علاقة قديمة متجددة بين الشعب وقيادته .