انطلقت، صباح أمس، فعاليات الدورة السادسة لمهرجان «المالح والصيد البحري» في حديقة شاطئ دبا الحصن، في أجواء من المتعة والترفيه والإبهار الذي خطف الأنظار والذي جاء بتنظيم من بلدية مدينة دبا الحصن بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بمشاركة 10 محال متخصصة بصناعة المالح، إلى جانب مشاركة العديد من المؤسسات الحكومية والأسر المنتجة والصيادين، للمحافظة على الموروث الشعبي، والترويج للصناعات التقليدية والمنتج المحلي، وتعليم الأبناء بمهنة الآباء والأجداد، حيث يعتبر المالح من أقدم الصناعات التي عرفها أهل الإمارات في حفظ وتعليب الأسماك المملحة.

بدأ الحفل بعرض مميز لأوبريت «تواليف بحرية» من تأليف وإخراج محمد رشود، كما صاحب المهرجان فقرات ترفيهية ومسابقات متنوعة، ومنصات عرض لمنتجات شعبية متعددة أبرزها المالح الذي صفت عبواته الصحية بطريقة منظمة وتنوعت نكهاته بين الحار وبين التقليدي المعروف بأسعار تنافسية قدمت لزوار المهرجان.

وقال مدير بلدية مدينة دبا الحصن طالب صفر، إن مهرجان «المالح والصيد البحري» هو أحد إسهامات البلدية المتواصلة في الحفاظ على الموروث الشعبي العريق الذي تتمتع به المنطقة على وجه الخصوص وكافة أنحاء الدولة على وجه العموم.

وأضاف مدير البلدية أن المهرجان شهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً، من مختلف أنحاء الدولة ومن الدول المجاورة، حيث ضم أجنحة مميزة وورشاً تعليمية في كيفية إعداد المالح، إلى جانب كيفية شق المالح وتمليحه وتعليبه.